أمد/ أدانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة جرائم الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الفلسطينية والقدس والتي كان اخرها اغتيال ثلاثة شهداء بدم بارد في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، وهم الطفل محمد سنقرط والشاب عيسى القطري والاسير رائد الجعبري الذي استشهد يوم أمس في مستشفى "سوروكو والتي تضاف لجرائم الاحتلال اليومية التي تقترف بحق الانسان وأرضه ومياهه ومزروعاته ومقدساته، مؤكدة بانه لا يجوز التعامل معها سوى بوصفها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
وحمل محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية حكومة الاحتلال العنصرية المتطرفة المسؤولية الكاملة عن الارهاب المنظم في قتل أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة.
وقال إن هذه الجرائم تؤكد من جديد عنصرية وفاشية جيش الاحتلال واستسهاله اطلاق النار بهدف القتل على المواطنين الفلسطينيين العزل دون ان يخشى قادة هذا الجيش المساءلة والمحاسبة على جرائمهم واستهتارهم بحياة المواطنين .
وطالب السودي الكل الفلسطيني بتوحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي وكافة المخاطر والتحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية.
ولفت إن إسرائيل ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على ارض فلسطين، مشيرا أن عدم محاسبة المجتمع الدولي لكيان الاحتلال على جرائمه هو وصمة عار على جبين كل المتشدقين بحقوق الإنسان والسلام العالمي.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسوؤلياته واتخاذ خطوات عملية لإثبات مصداقية مؤسساته القانونية والإنسانية وإلزام دولة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية ، وإجبارها على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
وطالب السودي بتوفير كافة الإمكانات لدعم صمود أبناء شعبنا وتوفير الحماية الدولية .