أمد / رام الله : قال عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية إن ما يحصل بالضفة الفلسطينية من اعتداءات واعتقالات ومن عدوان على غزة ، يأتي في محاولة التوظيف لمسرحية مقتل المستوطنين الثلاثة، فبعد أن استثمر اختفاءهم الذي لا يزال يطلق عليه صفة “اختطاف” في الممارسات الإرهابية والعقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني، والإصرار على محاولة إفشال اتفاق المصالحة الفلسطينية .
وادان الجمعة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الضفة وقطاع غزة، والذي كان آخره الليلة الماضية والذي أدى الىاستشهاد الشاب يوسف ابراهيم ابو زاغة في مخيم جنين وجرح العديد من ابناء شعبنا في الضفة وغزة .
واعتبر ان التصعيد الاسرائيلي ضد شعبنا هو محاولة إسرائيلية بائسة لعرقلة تنفيذ ما نتج عن اتفاق المصالحة، ولخلط الأوراق وإغراق المنطقة في دوامة عنف مستغلة انشغال العالم العربي بشؤونه الداخلية.
وقال الجمعة أن الرد على المخططات العدوانية الصهيونية هو التمسك بالمصالحة الوطنية وحكومة التوافق والعمل على عقد اجتماعات الهيئة القيادية العليا لتفعيل م.ت.ف.
وشدد الجمعة على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتشكيل جبهة مقاومة متحدة بمرجعية سياسية واحدة تحدد أساليب وتكتيكات الرد على جرائم الاحتلال واستيطانه وسياسته التهويدية العدوانية.
ودعا الجمعة إلى وقف عمليات "التنسيق الأمني"، مع الاحتلال الإسرائيلي، و"الوقوف في وجهها وحماية أبناء الشعب الفلسطيني.
وطالب الجمعة المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في الضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها على شعبنا في الضفة وغزة وكذلك وقف سياستها الاستيطانية والتهويدية في الضفة بما فيها القدس المحتلة باعتبارها مخالفه لكافة القوانين الدولية والإنسانية.
واكد الجمعة ان ما تقوم به حكومة الاحتلال لن تكسر من أرادة شعبنا ولن تثنيه عن الاستمرار بنهج الكفاح واستمرار المقاومة الشعبية بكافة اشكالها حتى تحقيق الاهداف الوطنية النشروعه في العودة وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.