أمد/ بيروت : طالبت جبهة التحرير الفلسطينية القمة العربية التي ستنعقد في الكويت باتخاذ مواقف بالرد على "غطرسة" الاحتلال وسياساته القائمة على تهويد المدينة المقدسة وتغيير طابعها العربي والإسلامي والضم المنهجي المتواصل للاراضي والمقدسات العربية والإسلامية المحتلة، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة الاحتلال ووقف كافة أشكال التطبيع .
ودعت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي بضرورة الدعوة الى مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومطالبة كافة المؤسسات الدولية والحقوقية اتخاذ الاجراءات بحق دولة الاحتلال المخالفة للقانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف الرابعة في مدينة القدس والاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وحصار واعتقال مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة، تحت طائلة المساءلة والردع والعقاب لقادة وجيش الاحتلال.
ودعت الجبهة القمة العربية الى رفض ما يسمى اتفاق الاطار الذي يحاول بلورته وزير الخارجية الامريكي والاعتراف بما يسمى بيهودية الدولة ، والضغوط الامريكية والاحتلالية الهادفة لتمديد المسار التفاوضي العقيم والذي يدور في حلقة مفرغة ، مشددة على ضرورة قيام القمة العربية بدورها في تتويج جهود المصالحة المصرية بتطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والتضامن العربي على اساس مناهضة الاحتلال والاستيطان والعدوان، ودعم صمود المدينة المقدسة بكافة سبل الصمود الوطني المادية والمعنوية بما يمكن الشعب الفلسطيني من ترسيخ وجوده المادي وتعزيز مؤسساته السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وحماية وتطوير بناه السياسية والاجتماعية.
وشددت جبهة التحرير على ضرورة تعزيز الصمود الوطني ونضال الشعب الفلسطيني السياسي والاقتصادي والثقافي ومقاومته الشعبية ، وتنفيذ التزامات القمم السابقة بالدعم المالي ، والارتقاء في تحمل المسؤولية بما يستجيب لمواجهة تحديات الاحتلال وعدوانه المتصاعد في مختلف الميادين.
واكدت جبهة التحرير الفلسطينية على ضرورة مراجعة الخيارات العربية المتبعة والتي وصلت الى طريق مسدود واثبتت فشلها في استرداد الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، مشددة ان حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ودعت جبهة التحرير الى احترام ودعم خيارات الشعوب ومقاومتها التي اثبتت جدارتها في مواجهة الاحتلال الصهيوني ، داعية الى اعتبار الموقف من القدس عاصمة الدولة الفلسطينية مقياساً ومعياراً لبناء مستوى العلاقات العربية في مختلف الميادين على المستوى الاقليمي والدولي.