تاريخ النشر: 2017-12-06 | 11:26
تاريخ النشر: 2017-12-06 | 11:26
أمد/ رام الله: أكد ناظم اليوسف نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية بأن اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية للقدس تطوّر خطير، ويشكّل انتهاكاً فاضحاً للشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة بالصراع الفلسطيني والعربي – الإسرائيلي، ولموقف المجتمع الدولي الرافض أي مس بالمكانة السياسة والقانونية لمدينة القدس.
وقال اليوسف إن تواجهات الإدارة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقرار نقل السفارة عدوان سافر على الشعب الفلسطيني، ودعم مطلق للاحتلال، ويأتي في سياق سياسة أمريكية باتت أكثر انحيازاً ودعماً لسياسات الكيان الصهيوني وخصوصاً في الاستيطان، وهو ما يضع الإدارة الامريكية أكثر من أي وقت مضى في موقع العدو المباشر للشعب الفلسطيني وللشعوب العربية، بكل ما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة لن تكون الإدارة الامريكية بمنأى عنها.
ودعا اليوسف إلى مواجهة التطورات القادمة، بما فيها تأثيرات السياسة الأمريكية المرتقبة ونقل السفارة إلى القدس على الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، الى تفعيل الحالة الشعبية وتوسيع نطاقها، وتنظيمها في اطار انتفاضة شاملة تتولى إدارة الصراع مع الاحتلال في الميدان، وتتصدى لمخططاته وسياساته كافة، وفي مقدمتها سياسة الاستيطان وتهويد القدس، على طريق إنهاء الاحتلال وتأمين الحرية والاستقلال لشعبنا.
وشدد اليوسف على أهمية الوحدة الوطنية في هذه الظروف الدقيقة من خلال تطبيق اتفاق المصالحة وتمكين الحكومة الفلسطينية من اخذ دورها في قطاع غزة ، استراتيجية وطنية، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ، وضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني لمواجهة التطورات الخطيرة ومنها ما يسمى بصفقة القران ، والعمل على التمسك بحقوق وثوابت شعبنا بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها القدس .