تاريخ النشر: 2019-04-30 | 15:27
تاريخ النشر: 2019-04-30 | 15:27
أمد/ غزة: قال جبهة التحرير العربية بمناسبة الاول من ايار "عيد العمال العالمي" الثلاثاء، نحن نحتفل في الاول من ايار مناسبة جليلة لحزبنا المناضل حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية ، حيث كان اول عيد للعمال في الولايات المتحدة عام 1882 م في مدينة نيويورك ، في اعقاب وفاة عدد من العمال على ايدي الجيش الامريكي خلال اضراب برلمان عام 1894 م حيث تم تشريع عيد العمال وجعله عطلة رسمية وطنية وتم الموافقة عليه بالاجماع بعد ستة ايام من انتهاء الاضراب .
وأضافت الجبهة في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنها، إنّه في الاول من ايار عيد العمال العالمي نقف اجلالا واحتراما لكل الايدي العاملة العربية والعالمية والتي قدمت وتقدم الاف الشهداء في سبيل رفعة الامة وتنميتها وتقدمها .
وأوضحت، تغيرت الاوضاع عندما احتشد اكثر من ثلاثمائة وخمسين الف عامل في اضراب مدينة شيكاغو الامريكية مطالبين بتحديد ساعات العمل وتحسين شروط العمل واحوال العمال .
وتابعت، امريكا لم تعد صاحبة المبادئ والديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها وانما اصبحت قاهرة الشعوب ومستغلة لثرواتها ومقدراتها ، ففي منطقتنا العربية هي الضمان الاساس لتفوق اسرائيل القسري وحامية وجودها والمدافع عنها في المجتمع الدولي بخرقها للقوانين الدولية وبناء المستوطنات على حساب الارض العربية المحتلة ، حيث اخيرا صفقة ترامب التآمرية لتصفية القضية الفلسطينية بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها اليها والتنكر لحق العودة وقطع المساعدات عن وكالة الغوث الاونروا وعن السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها ، حتى المساعدات الانسانية منها المستشفيات الفلسطينية .
وشددت، لقد تمادت اسرائيل في بناء المستوطنات ومصادرة الاراضي وهدم البيوت وسياسة الاغتيالات اليومية واحتجاز الاف الاسرى داخل السجون الاسرائيلية ومنهم الاطفال دون الثامنة عشر والشيوخ والنساء والمرضى .
وأكدت، أنّ سياسة القهر والاستغلال الذي تمارسه اسرائيل بحق عشرات الالاف من ابناء شعبنا العاملين في الاراضي المحتلة عام 48 ومنعهم من اي حقوق .
ونوّهت، اذا كانت هذه حالة الطبقة العاملة في الاراضي المحتلة عام 48 فان عمالنا في الضفة وقطاع غزة تعاني من البطالة المتفشية وتدني الاجور وانخفاض الانتاج واغراق مناطق السلطة الوطنية بالبضائع الاسرائيلية .
وأكملت، أما شعبنا الفلسطيني في لبنان ممنوع عليه العمل في المؤسسات الرسمية والخاصة فاننا نرفض بشدة هذا الوضع ، حيث يعاني شعبنا الفقر والمرض والبطالة، وفي سوريا هجر الالاف من ابناء شعبنا الى لبنان والمخيمات الفلسطينية هناك لبتقاسموا الفقر والمرض والبطالة مع اهلها .
وأضافت، من اجل المواجهة والصمود في وجه صفقة القرن التآمرية على القضية الفلسطينية فاننا في حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية نؤكد على الوحدة الوطنية وعلى تطبيق كافة بنود المصالحة رزمة واحدة والتي تم الاتفاق عليها ، وتشكيل حكومة وفاق وطني واجراء انتخابات على كافة المستويات خاصة بعد ان وصلت اتفاقات اوسلو الى طريق مسدود ، وبعد ان رفضت القيادة الفلسطينية الضغوط الامريكية وصفقة القرن التآمرية ، نرى بضرورة تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال وافشال الصفقة .
وأشارت، إلى أننا في جبهة التحرير العربية نؤيد عدم العودة الى المفاوضات بوساطة امريكية ونرفض تقزيم القضية الفلسطينية العادلة بحل اقتصادي وانساني تمهيدا للحل السياسي، على الامة ان تقف صفا واحدا في مواجهة الامبريالية التي تنهب وتستغل ثروات الامةلنرى انتصار الامة الذي سيحررها من براثن الاستعمار والامبريالية .