تاريخ النشر: 2018-03-20 | 17:03
تاريخ النشر: 2018-03-20 | 17:03
أمد/ دمشق: أدانت جبهة النضال الشعبي الإجراءات التي اتخذها الرئيس عباس تجاه قطاع غزة ، واعتبرتها محاولة لإخضاع الشعب الفلسطيني لسلطته، وتمس جوهر الصمود في مواجهة الاحتلال وقرارات ترامب في أدق المراحل التي تواجهها القضية الفلسطينية.
وقالت الجبهة في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة منه: إن الإجراءات والعقوبات التي يفرضها الرئيس عباس وسلطته على أهلنا في قطاع غزة، تمثل قمة الانتقام والحقد الأسود على شعبنا الصامد في القطاع في الوقت الذي يواجه حصاراً شديداً من الأعداء والأشقاء، وفي ظل ظروف بالغة الدقة والتعقيد تواجه قضيتنا الوطنية الفلسطينية".
وتابعت الجبهة " أن هذه الإجراءات الغير قانونية والغير شرعية والغير أخلاقية تمس بشكل مباشر جوهر صمود شعبنا ومواجهته لخطوات ترامب و"الكيان الصهيوني", كما أنها تضرب كل الخطوات التي من شأنها تكريس حالة الانقسام, وتضرب التفاهمات الوطنية مع كل الفصائل الفلسطينية, وذريعة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني المنتهية ولايته القانونية والتنظيمية ولتبرير اتخاذ خطوات غير شرعية في هذا المجلس.
وطالبت جبهة النضال الشعبي القوى والفصائل والهيئات والفعاليات الوطنية بالوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الخطوات الخطيرة التي يتخذها الرئيس عباس و"فريقه"، والتي لن يستفيد منها إلا العدو الصهيوني وأعداء قضيتنا الوطنية.
واعتبرت الجبهة أن هذا التصعيد من قبل الرئيس عباس و"فريقه" ليس موجهاً ضد حركة حماس كما يدعي بل هو موجهاً ضد أهلنا ويدفع ثمنه سكان القطاع, كما أن النتائج المترتبة على ذلك ستنعكس على كل أبناء شعبنا داخل الوطن والشتات وتزيد من حالة التوتر الداخلي والانقسام المدمر.
وختمت جبهة النضال الشعبي بيانها أنه "أمام هذا المأزق الخطير الذي نشأ وما سبقه من سياسات ومراهنات وأوهام يتطلب التحرك السريع من كل المخلصين والشرفاء للتمهيد لإجراء انتخابات حرة وديمقراطية لأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني ليشكل ذلك مقدمة لإعادة الاعتبار وبناء م.ت.ف على أسس وطنية, وانتخاب قيادة أمينة ومؤتمنة للمرحلة القادمة"