تاريخ النشر: 2020-12-22 | 20:05
تاريخ النشر: 2020-12-22 | 20:05
تل أبيب: أعرب مسؤولون فلسطينيون يوم الثلاثاء، عن أملهم في ألا تؤدي الانتخابات العامة الإسرائيلية الجديدة إلى تعطيل مبادرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط مطلع العام المقبل.
وأعرب المسؤولون، الذين كانوا يردون على أنباء عن احتمال أن تتجه إسرائيل نحو انتخاباتها الرابعة في مارس 2021، عن أملهم في أن يؤدي التصويت إلى نهاية حقبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
في أكتوبر، أرسل عباس رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحثه فيها على إجراء مشاورات عاجلة بالتنسيق مع اللجنة الرباعية للشرق الأوسط (الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي) ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن عقد مؤتمر دولي "مع بصلاحيات كاملة وبمشاركة جميع الأطراف المعنية ".
ويرى الفلسطينيون أن آفاق عقد المؤتمر المقترح نمت بعد فوز الرئيس المنتخب جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وقال مسؤول فلسطيني لصحيفة جيروزاليم بوست: "الغرض من المؤتمر الدولي هو إحياء حل الدولتين بعد أن فعل نتنياهو و [الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد] ترامب كل شيء لتدمير هذا الخيار"،
وأضاف، "نحن على ثقة من أنه بمجرد خروج ترامب من البيت الأبيض، سنعود إلى حل الدولتين. نأمل أيضًا أن يفهم الناخبون الإسرائيليون، عندما يذهبون للإدلاء بأصواتهم، أن نتنياهو وحكومته يضرون بالمصالح الإسرائيلية من خلال رفض حل الدولتين".
لكن المسؤول استدرك قائلا، إن الفلسطينيين قلقون من أن الانتخابات الجديدة في إسرائيل ستؤخر أو تصرف الانتباه عن خطة عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام. إذا فاز نتنياهو مرة أخرى، فإننا نتوقع من إدارة بايدن والمؤتمر الدولي اتخاذ إجراءات حقيقية وجادة لإجبار إسرائيل على الالتزام بالقرارات الدولية المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف المسؤول.
وصرح مسؤول فلسطيني آخر للصحيفة، أنه بينما لا يتدخل الفلسطينيون في الشؤون الداخلية لإسرائيل، فإنهم مع ذلك "يرغبون في رؤية الإسرائيليين يصوتون لمرشحين يؤمنون بعملية سلام حقيقية مع الشعب الفلسطيني".
وقال المسؤول، إن السنوات الأربع الماضية من إدارة ترامب "كانت سيئة للغاية للفلسطينيين وعملية السلام". نأمل أن يكون الناخبون الإسرائيليون أذكياء مثل الأمريكيين الذين قالوا لا لأربع سنوات أخرى من إدارة ترامب.
كما أعرب عن قلقه من أن الانتخابات الجديدة في إسرائيل "تعرقل" فكرة المؤتمر الدولي لعباس. وأوضح المسؤول أن "الانتخابات ستؤخر بلا شك جهودنا لعقد المؤتمر، لكن ذلك سيكون مجرد تأجيل مؤقت". "نحن متفائلون بأن إدارة بايدن ستصادق على مبادرة المؤتمر الدولي، حتى لو أعيد انتخاب نتنياهو".