تاريخ النشر: 2021-11-25 | 19:15
تاريخ النشر: 2021-11-25 | 19:15
تل أبيب: أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست " الإسرائيلية، يوم الخميس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، وعد بأنه ملتزم شخصيًا بعودة الجنود الإسرائيليين، الأسرى لدى حماس في غزة، وذلك عندما التقى بأسرة هشام السيد.
وادعت الصحيفة، أن السيد وأفيرا منغيستو "مدنيان" احتجزتهما حماس منذ أن عبرا إلى قطاع غزة في عامي 2015 و 2014 على التوالي.
ونقلت الصحيفة، عن بينيت قوله لعائلة السيد أن بابه مفتوح دائمًا لهم.
وأضافت الصحيفة، أن بينيت، التقى بالعائلتين متذ توليه منصبه، وكذلك مع عائلات هادار غولدن وأورون شاؤول، وهما جنديان إسرائيليان يعتقد أنهما قُتلا في حرب غزة عام 2014 تحتجز حماس جثتيهما.
وأوضحت الصحيفة، أنه أعقاب الحرب التي استمرت 11 يومًا في مايو، ضغطت إسرائيل لضمان أن يكون الإفراج عن الرهينتين وعودة جثتي الجنديين جزءًا من أي اتفاق غير مباشر مع حماس إما لوقف إطلاق النار أو لفترة طويلة. من الهدوء.
وتابعت الصحيفة، حاولت مصر التوسط في اتفاق غير مباشر بين إسرائيل وحماس على مدى نصف العام الماضي ، مما أدى إلى استمرار التكهنات في وسائل الإعلام بشأن تبادل الأسرى.
ونقلت الصحيفة، عن حماس قولها أن إسرائيل رفضت عرضا لتبادل الأسرى في وقت سابق من هذا الشهر.
وأكدت الصحيفة، أن إسرائيل دأبت على إثارة موضوع الرهائن في محادثاتها مع المجتمع الدولي.
وأشارت الصحيفة، أن منسق نشاطات الحكومة في المناطق اللواء، غسان عليان ، طرح الأمر في سلسلة من الاجتماعات التي عقدها هذا الشهر مع مختلف السفراء الأوروبيين ، بما في ذلك من ألمانيا وسويسرا وفنلندا.
ونقلت الصحيفة، عن عليان قوله إن إسرائيل تواصل العمل “من أجل عودة القتلى والمفقودين في غزة”. هذه أهم قضية إنسانية وأخلاقية يجب حلها في أسرع وقت ممكن ".
وأوضحت الصحيفة، أنه في غضون ذلك، زار 20 دبلوماسيًا أوروبيًا محليًا غزة يوم الخميس ، برئاسة ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف.
ودعت المجموعة إسرائيل إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، وإنهاء القيود التي تفرضها على المعابر، حسب الصحيفة.
ونقلت الصحيفة بورغسدورف قوله: "لا يزال الوضع الإنساني مصدر قلق كبير ويؤثر على جميع مناحي الحياة لسكان غزة". ولذلك فإن رسالتي اليوم هي الحاجة إلى تخفيف القيود لتحسين الوضع الإنساني والاقتصادي في غزة ؛ والرسالة لجميع الفلسطينيين هي الدعوة إلى الوحدة والمصالحة والشرعية الديمقراطية ."
وختمت الصحيفة، أن إسرائيل وسعت في الأشهر الأخيرة قائمة السلع التي يمكن أن تدخل غزة وتخرج منها ، كما زادت عدد تصاريح التجار الفلسطينيين.