الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ج.بوست: على إسرائيل مساعدة غزة

ج.بوست: على إسرائيل  مساعدة غزة

تاريخ النشر: 2021-07-15 | 17:47

تل أبيب: نشرت صحيفة ج.بوست الإسرائيلية، يوم الخميس، تقرير حول حاجة قطاع غزة إلى الدعم، في ظل حكم حماس منذ عقد ونصف، وفي ذلك الوقت تعرض شعبه للانتهاكات واحتُجز كرهائن لتهديدات حماس لإسرائيل. وقد أدى ذلك إلى فرض حصار على المنطقة.

وأضاف الصحيفة، في تقريرها أن إسرائيل لم تسعى إلى جعل المدنيين في غزة يعانون، موضحة، أن النتيجة النهائية للصراعات مع حماس، مثل العدوان الذي حدث في مايو، والذي أدى  لأن يعاني المدنييون في قطاع غزة.

وأردفت الصحيفة، أنه بعد الصراع الأخير بين إسرائيل وحماس في وقت سابق من هذا العام والذي شهد دمارًا كبيرًا للمنازل والمنشآت في غزة، انطلق المجتمع الدولي إلى العمل نحو جهود إعادة التأهيل.

ولفتت، إلى أن اللغز هو كيفية التأكد من عدم تحويل الأموال المخصصة لإعادة إعمار غزة إلى آلية إرهابية لحماس والجهاد، اللذين يحكمان المنطقة بقبضة من حديد.

وأضافت: "تسعى إسرائيل إلى اشتراط مساعدتها على قيام حماس بالإفراج عن جثتي الجنديين "سانت الرقيب، وأورون شاؤول الملازم أول هادار غولدين" وعودة أفيرا منغستو وهشام السيد، اللذين تحتجزهما حماس بشكل غير قانوني في قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة في تقريرها، إلى أن إسرائيل ناقشت دعم قطاع غزة سواء من قطر أومصادر أخرى، في حين اتخذت القدس إجراءات صارمة ضد عملات حماس المشفرة وغيرها من التمويل غير المشروع.

وأوضحت أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تريد السلام، وقد أوضحت أنها تريد آلية من شأنها إبقاء حماس تحت السيطرة بينما يتم النظر في الدعم الدولي لأماكن مثل غزة.

وذكرت الصحيفة، أن وزير الخارجية يائير لابيد، أجرى محادثات مهمة مع نظرائه في الخليج وأوروبا، بينما تواصلت دول مثل الأردن ومصر وتركيا مع إسرائيل.

وأشارت بأن هناك فرصة لعكس اتجاه بعض المآسي التي تعيشها غزة، بالسماح بدخول البضائع إلى غزة، ولكن عدم السماح بسحب المواد التي تهدف إلى إعادة بناء المناطق المدنية وتحويلها إلى صواريخ حماس وأنفاقها.

وتعهد مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى بالإنابة جوي هود مؤخرًا، أن تمويل غزة لن يذهب إلى حماس.

وقالت: "إن الأموال ستذهب إلى شركاء مستقلين موثوق بهم أو تم فحصهم، مضيفة أنه يتم تقديم أكثر من 360 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين، يتضمن 38 مليون دولار في مساعدة جديدة للجهود الإنسانية في كل من غزة والضفة الغربية.

وتابعت: "نحن نعمل مع الكونغرس لضمان توفر هذه الموارد في أسرع وقت ممكن ".

وفي ذات الوقت، تسعى إسرائيل للحصول على المزيد من الدول المانحة بما يتجاوز مجرد الاعتماد على التمويل القطري الذي تدفق إلى غزة على مدى السنوات الماضية.

ويتمثل أحد الأساليب المبتكرة في استخدام نظام القسائم كإجراء وقائي ضد الأموال التي تذهب إلى حماس.

وناقش وزير الأمن الإسرائيلي عمر بارليف يوم الثلاثاء تصور رئيس الوزراء نفتالي بينيت "آلية دخول المواد لقطاع غزة سواء قسائم غذائية، أو قسائم للمساعدات الإنسانية، وليس نقودًا يمكن أخذها واستخدامها لتطوير أسلحة لاستخدامها ضد دولة إسرائيل".

وأضافت، أنه مع دراية التكنولوجية لإسرائيل، يجب أن تكون قادرة على مراقبة الأموال وتوجيهها إلى الأطراف الصحيحة.

وأوضحت، أنه يجب مساعدة سكان غزة على إعادة بناء منازلهم وحياتهم التي تم تدميرها بسبب عدوان حماس على إسرائيل. وفق ذكره.

وأضافت الصحفية، وفق تقريرها، على إسرائيل  أن تلعب دورًا في مرافبة الأموال؛ نظرًا لأن الحكومة الجديدة تسعى إلى إظهار لهجة وصورة مختلفتين  فإن الجهود المبذولة لتحقيق هذه الأهداف ستساعد في إصلاح العلاقات الجيدة مع مصر والعالم العربي الأوسع، وكذلك المجتمع الدولي.

وتابعت الصحيفة: "مأساة غزة ليست ذنب إسرائيل، لكنها ترجع إلى الطريقة التي تحتجز بها حماس القطاع رهينة، ولسوء الحظ لا توجد طريقة سهلة على المدى القريب لإجبار حماس على التخلي عن سيطرتها، والمحاولات السابقة للقيام بذلك لم تنجح، والفلسطينيون يفتقرون إلى الوحدة".

وأشارت الصحيفة، إلى أن هناك كل الأسباب للاعتقاد بأن الضفة الغربية قد تواجه عدم استقرار متزايد بسبب حملة السلطة الفلسطينية على المعارضة وقيادتها المسنة.

وأضافت: "من مصلحة إسرائيل أن تحاول المساعدة في إرساء الاستقرار حيثما أمكن ذلك، وقد حان الوقت الآن للعمل برؤية وابتكار لمساعدة غزة وتجاوز حماس".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط