تاريخ النشر: 2022-12-27 | 20:45
تاريخ النشر: 2022-12-27 | 20:45
تل أبيب: نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، عن مصادر مطلعة داخل أجهزة الأمن الإسرائيلية، أن هناك تجري مفاوضات مع حركة حماس لضمان الإفراج عن جثامين جنديين إسرائيليين، هما هدار غولدين وأورن شاؤول، فضلا عن اطلاق سراح المدنيين، هما أبراهام منغيستو وهشام السيد، اللذين تحتجزهما حماس حاليا في قطاع غزة.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل ستطلق سراح العديد من أسرى حماس الذين صدرت بحقهم أحكام سجن طويلة وستنقلهم إلى الأردن حيث سيقضون ما بين 5 و 10 سنوات في سجن أردني وبعد إطلاق سراحهم، سيتم منحهم عفوا ملكيا، ولكن لن يسمح لهم بالعودة إلى الضفة الغربية أو قطاع غزة، وسيبقون بدلا من ذلك خارج المنطقة.
ومن بين السجناء المقرر نقلهم إلى الأردن عبد الله البرغوثي، الذي أدين وحكم عليه بالسجن المؤبد لمدة 67 عاما و5,200 سنة إضافية لتورطه في هجمات أسفرت عن مقتل العديد من الإسرائيليين وإصابة مئات آخرين خلال الانتفاضة الثانية من عام 2000 إلى عام 2004.
وقالت الصحيفة أنه على ما يبدو بأن إسرائيل ستفرج أيضا عن جثامين الفلسطينيين الذين شاركوا في هجمات ضد إسرائيل والتي أسفرت عن مقتل وجرح أفراد أبرياء، فضلا عن ضباط شرطة وجنود، في السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية عالجت مسألة إطلاق سراح السجناء الذين "تلطخت أيديهم بالدماء"، والتي نوقشت سابقا داخل الحكومة في أعقاب اتفاق عام 2011 مع حماس لإطلاق سراح الجندي الأسير في "الجيش الإسرائيلي" جلعاد شاليط، وقررت في نهاية المطاف عدم القيام بذلك.
والجدير ذكره أن الأسير عبد الله البرغوثي عضو في حركة حماس وتقيم عائلته في قطر حيث أكدت تفاصيل الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه بينه وبين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بمساعدة وسطاء مصريين وقطريين.
إسرائيل والأردن يتوصلان إلى اتفاق
وتوصلت إسرائيل إلى اتفاق مع الأردن بشأن كافة التفاصيل اللازمة، بما في ذلك كون الأسرى الواردة أسماؤهم في القائمة يحملون جوازات سفر أردنية، مما يسمح للسلطات الأردنية سجنهم وفقا للقانون الأردني والاعتراف بصحة الأحكام الإسرائيلية الصادرة ضدهم.
ووفقا لمصدر مقرب من رئيس الوزراء الجديد بنيامين نتنياهو، فإن تفاصيل خطة إطلاق سراح سجناء حماس وتأمين الإفراج عن جثامين الجنود الإسرائيليين والأسرى المدنيين الذين تحتجزهم حماس في غزة معروفة لنتنياهو.
كما أشار المصدر إلى أن رئيس الوزراء القادم لا يعارض الخطة من حيث المبدأ وأنه سيتم مناقشتها في مجلس الوزراء السياسي والأمني للحكومة الجديدة لمزيد من الدراسة واتخاذ القرار. وورد أن الخطة تمت صياغتها من قبل الشاباك والموساد وممثلين عن مديرية الاستخبارات العسكرية.