تاريخ النشر: 2016-12-08 | 14:34
تاريخ النشر: 2016-12-08 | 14:34
أمد/ رام الله: قال وكيل وزارة الخارجية د. تيسير جرادات: "ان نوايا حكومة الاحتلال التي كشفتها تصريحات نفتالي بينيت بضم الضفة الغربية وتطبيق السيادة الاسرائيلية عليها، يفسر القوانين والاجراءات العنصرية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني", لافتا إلى موقف المجتمع الدولي المؤسف الذي أدان الاستيطان واكتفى بذلك, فيما الاستيطان مازال يتمدد على أراض فلسطين.
وأوضح جرادات في حديث لإذاعة موطني اليوم الخميس أن القيادة الفلسطينية ماضية باستراتيجيتها وبخطواتها التي نسقتها مع الحكومة الفرنسية، حيث ستكون الخطوة التالية من المبادرة الفرنسية عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية الشهر الجاري. لافتا إلى ان عملية السلام متوقفة بسبب الهجمة الاستيطانية الاسرائيلية وعزوف دولة الاحتلال عن الاقرار بحل الدولتين.
وذكّر جرادات أن مخرجات المؤتمر الدولي للسلام سيتم التوجه بها إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار لإنهاء الاحتلال والعودة لطاولة المفاوضات, مؤكدا أن القيادة الفلسطينية تسعى لحشد الدعم الدولي لهذه المبادرة بالتعاون مع الحكومة الفرنسية, معربا عن أمله أن تكون فرصة سانحة لإعادة عملية السلام وايقاف المد الاستيطاني.