الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

جريمة إعدام فلسطيني ناطقة..لا تتركوها تضيع عبر "نفق الكلام"!

جريمة إعدام فلسطيني ناطقة..لا تتركوها تضيع عبر "نفق الكلام"!

تاريخ النشر: 2021-04-06 | 03:15

كتب حسن عصفور/ وسط "الحفلة الانتخابية" التي تعيشها الفصائل، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب "جريمة إعدام" فلسطيني واصابة زوجته صباح يوم الثلاثاء 6 إبريل / نيسان 2021، جريمة لا تترك ثغرة بملاحقة مرتكبيها، فبعد السماح للشهيد بالتحرك من حاجز جيش الاحلال، قاموا بإطلاق نار كثيف على السيارة داخل النفق.

جريمة الحرب الجديدة، يجب أن تصبح الحدث الأول للفعل الفلسطيني في الأيام القادمة، والعمل على توفير كل ما هو ضروري لكشف تفاصيل الجريمة، التي حدثت عشية مجازر "دير ياسين" يوم 9 أبريل / نيسان 1948، وجريمة اغتيال الشهداء الثلاثة "الكمالين (ناصر وعدوان) وأبو يوسف النجار في بيروت 1973، وكأن هذا الشهر يمثل حالة استفزازية للصهاينة الغزة والمحتلين.

عادة تحاول دولة الكيان والعصابة الفاشية الحاكمة أن تختبئ وراء جرائمها تحت غطاء ما أو "ذريعة ما" كي تهرب من جرائمها، ولكن ما حدث للفلسطيني أسامه محمد صندوقة منصور (42) قد يكون من السوابق التي تقدم أدلة الاتهام دون بحث أو حاجة لمحام وأوراق.

ربما يخرج البعض ليقول وما فرق هذه الجريمة عن غيرها، قد يكون ذلك عاطفيا في الخطاب للفلسطيني والعربي، ولكنه ليس دائما يقنع من يتربصون بالحالة الكفاحية الفلسطينية، ولذا بعض "جرائم الحرب" صريحة التنفيذ، كما حدث مع أسامة وزوجته لا تترك أبدا لأي جهة كانت "تبريرا" فهم حددوا طبيعتها بأنها عملية إعدام دون "سبب" أو "ذريعة".

ولأن الفصائل لا تحب كثيرا أن تبدو في موقع "المظلومية" مع دولة الكيان، وتتعامل مع الأمر وكأنه "نقيصة" ان تعلن شهادة فلسطيني دون ان يكون حاملا سلاحا، حجرا أم بندقية، سكينا أم متفجرة، فالمطلوب من وزارة الخارجية وبعثاتها في المنظمات الدولية، ان تتحرك بالسرعة المطلوبة وتقديم كل "شواهد الإعدام"، خاصة بعد قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية حول قيام دولة الكيان بارتكاب جرائم حرب، وهذه الجريمة أحدث "شاهد إثبات جديد".

بالتأكيد، يمكن للمنظمات الأهلية وغير الحكومية، ان تقوم بدور كبير، سرعة وتدقيقا، وأن تحرك مؤسسات دولية خاصة بالبعد الحقوقي والقانوني، والتركيز على عملية الإعدام قبل الاستشهاد، فتلك مسألة أكثر اقناعا عند الآخرين من تعابيرنا الخاصة.

الجريمة تأتي كشفا للبعد العنصري الفاشي الذي يتنامى داخل دولة الكيان، وأنها نموذج لما ينتظر الشعب الفلسطيني بعد الانتخابات الأخيرة، التي أنتجت أوسع معسكر مؤيد للجريمة السياسية والإنسانية ضد الشعب الفلسطيني، وما حدث في نفق بير نبالا نموذج حي على التعبئة الفاشية.

جريم إعدام الفلسطيني أسامة، تتزامن مع جريمة إعدام من نوع آخر، تنفذها أجهزة دولة الكيان، حيث تقوم بعملية تطهير عرقي لمئات عائلات الشيخ جراح، ما يمثل شكلا من أشكال "جريمة حرب" بمظهر عنصري.

ما يحدث في القدس وتنامي حركة الجريمة ضد الفلسطينيين أرضا وسكانا، يستحق حراكا سريعا، يكسر "بلادة" بيانات باتت مملة بل تصل الى حد "القرف من قراءتها"، خاصة لو تعلق الأمر بحركة "تهديد ساذج" لم يعد يحرك شيئا لا وطنيا ولا عدوا، لم يشعر بـ "راحة سياسية – عملياتية" كما هو هذا "زمن البعبعة الكلامية"، التي تمنح دولة الكيان "جدارا واقيا" لتنفيذ مخططها التهويدي العام.

جريمة إعدام أسامة يجب أن تكون خيطا فاصلا في مسار المواجهة الشعبية العامة، كي يدرك العدو أن الجريمة لها حساب، ويلمس الفلسطيني أن ظهره ليس للحائط.

ملاحظة: ليس من باب "الأخلاق السياسية" قيام البعض بالحديث عن "مرض" الرئيس عباس بطريقة الشماتة لو كان مريضا...أخلاق الشعب الفلسطيني لم تكن منحطة ولن تكون..فاتركوها يا أنتم بلا تلويث!

تنويه خاص: أحسنت حماس بتوضيح موقفها من الانتخابات في القدس بعد تصريحات فقدت صوابها من أحدهم...وأخطات حماس في تحميل غلطتها "القانونية" في تسجيل الأسير حسن سلامة لغيرها..الغلط يجب أن يراه من قام به بلا تبرير!

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط