جريمة الحرب ضد شباب نابلس، تحمل كل بذور الذهاب لكسر القيود التي كبلت الفعل الثوري العام، ما بعد اغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات، وأنتجت مكونا مشوها للحالة الفلسطينية.
تاريخ النشر: 2022-02-09 | 12:04
+Aa-
جريمة الحرب ضد شباب نابلس، تحمل كل بذور الذهاب لكسر القيود التي كبلت الفعل الثوري العام، ما بعد اغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات، وأنتجت مكونا مشوها للحالة الفلسطينية.