تاريخ النشر: 2021-06-26 | 12:38
تاريخ النشر: 2021-06-26 | 12:38
كما كل جلسة … بها من كل كتاب فصل. نقاشا … شرقا … وغربا .. بكل أخوة ومحبة .. اختلافا … واتفاقا .. ابتعادا … وقربا … ولكن مهما ابتعدنا مغناطيس فلسطين يجذبنا …. ويرجعنا للإلتصاق فكرا وروحا.
وبقدر المتعة في النقاش … وإن كان به نعومة مرات … وقسوة مرات أخرى … وهو ما يرتبط بآخر أحداث الوطن. وما بها من سلبيات … وإيجابيات وبلا شك كثير من أحداث الوطن قاسية .. لطبيعة الإحتلال القاسي … ولكن ايماننا بأن المستقبل مشرق لأجيال صلبة قادمة … يبعث بنا الأمل.
واتحفنا الحبيب أبو أنس بملخص عن اجتماعات الثوري ومرئياته لما بعد الإجتماعات والتي نتمنى أن تكون للأفضل.
تبعها أراء من هنا وهناك.
وطبعا من كان متحفزا لأقفال فكرة أخونا أبو أنس … الحبيب أبو الهيثم والذي أطال في إقفالها … وأضاف عليها كثيرا من البهارات المفيدة …
تخللها هجوما بجرافة أخونا بسام أبو العبد… ولكن تصدى لها الحبيب أبو أنس ولم تستطع جرف شيء من حاكورة أفكاره .. مما اضطره أن يأخذ جواله المتثاقل والمتألم من دعوة قصفه بها الأخ أبو هيثم .. وبدوره أخذ جواله عند طبيب الجوالات الأخ المقيد لمعالجته.
ولم يقتحم ويشتت جبهة أفكار الأخ أبو أنس وأبو الهيثم …. إلا بعض الأفكار الصاروخية … الشبابية … المنطلقة من أفكار الشباب بقيادة أخونا الصغير فيصل … ونحن نقول أيوة …. استمر حبيبنا هذا ما نريده بل نريد منكم أكثر.
ومع حرارة الطقس هناك نسمة خفيفة تلطف الجلسة …. ولكنها بسرعة تذهب ونحاول أن تستمر أكثر ولكن عبثا مهما حاولنا .. اتعرفوا من هو تلك النسمة الخفيفة !!؟؟ إنه حبيبنا … أبو كفاح ….. والذي يأتي بسرعة ويذهب بسرعة … والذي نتمنى أن تدوم نسماته أكثر.
وأيضا. غادرتنا نسمة مصرية خفيفة وهو الدكتور المصري اللطيف الزائر خفيف الظل والمشارك الدائم في الطروحات.
أما الحبيب أبو الشود صمم أن يبقى مستمعا.
وختمها البطة السعداوية المتثاقلة الخارجة من شاطيء غزة … والذي فورا وقبل أن يستريح نفض الماء عن ريشه وقد طرطشت بعض أفكار الحبيب أبو
أنس.
الخميسية بها نعومة … وبها قسوة خفيفة أيضا ….
كان هناك ما هو قاسي أيضا على مستوى الوطن الصغير (خميسية النهضة) …. وهو أخبار أن بعض كهرمانات المسبحة الخميسية الجميلة سيفارقونا وسنفتقدهم وهم:
حبيبنا الدكتور محمود … وكيف سنعمل بعدم وجود صياحك !!؟؟ وكيف سنعمل بعدم سماع طرحك الموضوعي أحيانا … والمتطرف أحيانا أخرى …. والـ (ك…س) بعض الأحيان … وأبريق شايك الكبير والذي أصبح أيقونة الأواني … ومكنبز … بيننا وكأنه واحد منا.
مع تمنياتنا أن تكون أجازتك ممتعة … وتجد بها من الخميسيات ما هو أفضل من خميسيتنا … وأن ترجع ونراك وأنت بكل خير … ونشاط … وهمة… وصياح … وأوتار صوتك شحذتها بأطايب فواكه الصيف اللذيذة …عنب .. وتين … وصبر … وبطيخ وغيرها الكثير … وفي رومانيا نتمنى أن تستعيد ذكرياتك الجميلة.
وأما الكهرمانة الأخرى … فهو حبيبنا مصورنا العتيد .. فطين العبيد… والذي كالعادة يتحفنا بصوره….. وأيضا أمس … صبر .. ثم صبر … ثم صبر ولكن فش فايدة… بعدها انفجر. يريد أن يصور ونال ما أراد …. هو أيضا سيفارقنا … داعين الله أن يكون المكان الذي سيذهب إليه وهو الوطن والأهل. أفضل من مكانه الحالي وأن يوفق. ويسعد بلم شمله مع عائلته.
كلاهما فارقا الجلسة … وهي أخر جلسة … وعادة أخر جلسة من يفارقها … يفارق مجموعته ورفاقه وأخوانه بأفضل ما يمكن وهكذا هما فارقا اخر جلسة … فارقانا بأخلاق ومحبة وود … تنم وتعبر عن أخلاقهم العالية وأصلهم الطيب.
ونشكر الحبيب الجلاد والذي أسعدنا بأنه قدم من السفر وصمم أن يرانا رغم التعب … له كل التقدير والإحترام.
ونشكر حبيبنا أبا جوهر والذي أتى من العرس مباشرة … بأناقة.. وشياكة .. واضحة وكأنه عريس ما شاء الله. ونبارك له …. ونتمنى للعروسين السعادة والتوفيق.
وقلقنا على حبيبنا صفوان نتمنى أن لا يكون هناك كورونا بل عارض بسيط.
ونشكر كل من اتحفنا… بالشاي … والقهوة… والتمر .. والترمس … والبزر … وغيره.
وشكر خاص لحبيبنا أبو أحمد على العشاء التقليدي الفاخر شكرا لكرمه المعهود
وافشي لك سرا أخي أبا أحمد …… لقد أسعدت جدا أخاك … الحبيب أبو نوفل لأنك صليت معنا الفجر … ولم تؤجلها لتصليها في البيت …. أكرر فرح بذلك جدا جدا … وهذا أيضا يدل عن طيب أصله … ويريد الخير لنا جميعا …. وقال أنه يتمنى أن تسمح ظروف البعض بأن ينضموا للصلاة معنا سويا …. وهذا ما يسعده ويريح قلبه ….
نقول:
(قلبك كبير حبيبنا أبو نوفل .. شكرا لك .. وبارك الله فيك).
وبعد الصلاة والدعاء من الله أن يتقبل صلاتنا.
جلسنا تلك الجلسة … الجميلة… الهادئة الممتعة… وبقينا جالسين حتى قبلت خدودنا … خيوط شمس الرياض الحريرية الناعمة …. وكوكبنا… قبل أن تلفحنا بسياط حرارتها اللاسعة.