تاريخ النشر: 2019-07-27 | 14:30
تاريخ النشر: 2019-07-27 | 14:30
أحيا المواطنون الفلســـطينيون في قطاع غزة أمس جمعة "لاجئي لبنان"، ضمن فعاليات مســيرات العودة وكسر الحصار.
وذلك تلبية لدعوة الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار والتي دعت إلى أوســـع مشـــاركة ممكنة في الجمعة الثامنة والستين على حدود قطاع غزة دعما اللاجئين الفلســـطينيين في لبنان في وجه مـــا يتعرضون له من إجراءات تتعلق بحق العمل.
ليؤكد الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات على وحدته وتالحمه وتكاتفه حفاظا على صموده في وجه المؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية, إنهاء قضية الالجئين وفق ما يسمى بمخطط صفقة القرن الهيئة العليا لمسيرات العودة وكســـر الحصار قالت في بيانها :«نتالحم مع أبناء شـــعبنا في لبنان لنعلن بصوت واحد رفضنا لمشـــاريع التصفية ووجود شـــعبنا في لبنان مؤقت ونحن متمســـكون بحقنا في العودة".
وجددت الهيئة التمســـك باستمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي والسلمي حتى تحقيق أهدافها.
كما حذرت االحتالل من االستمرار في إطالق النار على المتظاهرين وان ذلك سيجر إلى جولة تصعيد جديدة, ال يمكن معرفة نتائجها وما ستؤول إليه وكيف تكون نهايتها.
الشـــعب الفلســـطيني في كل مكان يعيـــش تفاصيل المأســـاة التي يحياها شـــعبنا الفلســـطيني في لبنان, والذي يتعرض لعقوبات غير مســـبوقة تحرمه من العيش بسالم وأمان مع أهله وأسرته, وتوفير قوت يومهم, فيالحق الالجئ الفلسطيني في عمله, وتقطع مصادر رزقه, ويعاقب لمجرد انه يمارس مهنته, فال حياة للفلســـطيني الالجئ على ارض لبنان, وكأن قدره ان يبقى مشتتا يحمل حقيبته على ظهره, ويتنقل بها من مكان لمكان, اليقيم وال يرحل, وال يركن إلى مأوى, لذلك خرج شعبنا في جمعة لاجئي لبنان ليعبر بدمائه وتضحياته عن تضامنه مع نفســـه ومع الالجئ الفلســـطيني بلبنان في مواجهة سياسة وزارة العمل اللبنانية التي تتســـلط على ما تبقى من الالجئين الفلســـطينيين في لبنان, ذلك الالجئ الفلســـطيني الذي دافع عن تراب لبنان في العدوان الصهيوني عام 1982م, وقدم دماءه وأرواحه وهو يحمي التراب اللبناني العزيز على قلب كل فلســـطيني, وارتكب الاحتلال الصهيوني واذنابة مجزرة صبرا وشاتيال التي راح ضحيتها آالف الفلسطينيين, ورحل الفدائيون الفلسطينيون عام 1982م عن ارض لبنان حتى يضمنوا سالمته للشعب اللبناني ويحقنوا الدماء التي أراد االحتالل إراقتها.
جمعة الجئي لبنان شهدت كالعادة تواجدا شعبيا فلسطينيا كثيفا على الحدود الشرقية لقطاع غزة, ورغم ان االحتالل يستخدم كل أدوات القتل إلسقاط الفلسطينيين, إال ان هذا لم يمنع مشـــاركة كل هذه األعداد الكبيرة من الفلسطينيين, والرسالة كانت واضحة من خلال رفع العلم اللبناني والفلســـطيني, والتلويح بهما في وجه جنود الاحتلال الرابضين خلف الســـواتر الترابية يقتنصون األطفال والفتيات والمسعفين والصحفيين والشبان, بعد ان مأل الرعب والفزع قلوبهم, لقد رفعت الالفتات التي دعت وزارة العمل اللبنانية لرفع القيود عن الالجئ الفلسطيني, ورفعت الالفتات التي دعت إلى وحدة فلسطين ولبنان في مواجهة االحتالل الصهيوني, وإسقاط ما تسمى بصفقة القرن, ورفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال, إنها رسالة المنتفضين الفلسطينيين الذين يواجهون الرصاص الصهيوني بصدورهم العارية للشـــعب اللبناني الشـــقيق, ان يوقف إجـــراءات وزارة العمل اللبنانية التعســـفية ضد الالجئين القاطنين في مخيمات لبنان, ودائما خطاب الشعوب أقوى من خطاب الساســـة, فهل يستجيب الشعب اللبناني الشـــقيق لنداء إخوانه الفلسطينيين ويدفع االذي عن فلسطينيي لبنان؟ نأمل ذلك.