أمد / غزة :استنكرت مؤسسة بيت القدس للدراسات و التوثيق قرار إغلاق مركز تحالف السلام وقال إننا ننظر ببالغ الخطورة قرار الرئاسة الفلسطينية إغلاق مركز تحالف السلام التي عملت طوال السنوات السابقة بدون كلل في إعداد ندوات وورشات لإنهاء الانقسام ولتأكيد الوحدة الوطنية ، ولا يحق انعكاس الخلاف الشخصي على إي مؤسسة وطنية كانت ، وهذا مؤشر خطير ويعني إغلاق كثير من المؤسسات لان الخلافات تتصاعد مع الجميع ..... وأننا نقف موقفا موحد ضد إغلاق أي مؤسسة وكبح حرياتها في الضفة وغزة وندعو لوقف هذه السياسات التعسفية والسكوت عنها يعني مشاركتنا وموافقتنا عليها ....
كما دانت جمعية المنتدى الثقافي للشباب قرار إغلاق مركز تحالف السلام لانه يضر بمصالح الشباب لما لهذه المؤسسة من دور واضح في تجميع الشباب الفلسطيني ، ونشر مفاهيم المصالحة الوطنية بينهم و توعيتهم سياسيا وإشراكهم كعناصر فاعلين في المجتمع.
وأننا ننظر بخطورة بالغة لمثل هذا القرار الذي تعامل مع المؤسسة على أساس شخصي بعيدا عن انها مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني تعمل على نشر الفائدة الوطنية ، و ترسيخ مفاهيم بات الشعب الفلسطيني بحاجة لها ، للتغلب على حالة الانقسام الداخلي لقد كان من الأجدر تعزيز دور المؤسسة ودعمها وتقوية وجودها لدورها في نشر الوعي لدى الشباب الفلسطيني ، والعمل على تجنيد طاقاتهم لصالح الوطن ووحدته وإنهاء الانقسام البغيض الذي أرهق الجميع و أضر بالمصالح الوطنية لشعبنا وقضيته العادلة .
أن ما لمسناه من هذه المؤسسة ومن خلال نشاطاتها السابقة أنها تحاول جاهدة الوصول لصيغ مقبولة في المجتمع المحلي ، للتغلب على الانقسام وأدواته ، من خلال الندوات وورشات العمل والنشاطات المختلفة .
وأننا إذ نعرب عن استيائنا من هذا القرار فإننا نطالب السيد الرئيس بالتراجع عن قرار الإغلاق ونطالب مؤسسات المجتمع المدني و الحقوقية بالعمل السريع والضغط من أجل إلغاء قرار الإغلاق فورا .
و من جهتها استنكرت جمعية المتحدين الثقافية في محافظة رفح بشدة قرار إغلاق مركز تحالف السلام الفلسطيني باعتباره مؤسسة وطنية بامتياز. وأعلنت تضامنها الكامل معها وطالبت بضرورة العدول عن القرار الجائر بحق المركز باعتباره من أهم المؤسسات الوطنية التي قدمت وما زالت تقدم من أجل قضيتنا الفلسطينية ورسخت مفاهيم الوعي للشباب وتجنيب طاقاتهم لصالح الوطن.
ورسخت مفاهيم الحوار و تقبل الأخر عند الشباب الفلسطيني من خلال اللقاءات وورشات العمل الهادفة
حيث ساهمت في تهيئة الأجواء بين الأطراف الفلسطينية لإنهاء حالة الانقسام و إعادة اللحمة بين أبناء شعبنا الفلسطيني
وطالبت كافة الجهات المعنية و مؤسسات المجتمع المدني بالضغط لإلغاء قرار الإغلاق وتجنيب مؤسسات المجتمع المدني كل الخلافات و المناكفات السياسية .
كما دانت جمعية النجادة الفلسطينية قرار الإغلاق و اعتبرته ظلم لان المؤسسة لعبت دور وطني كبير يشهد له الجميع خلال سنوات الانقسام الحالي في تجميع الصف الوطني من خلال عقد ندوات و مؤتمرات ساهمت بشكل كبير في تخفيف حده التوتر في غزة .وطالب السيد الرئيس العدول عن قراره لان مركز تحالف السلام من المؤسسات التي نعتز بعملها في قطاع غزة إنهاء تعمل مع الكل الفلسطيني بدون استثناء و تخدم فئة الشباب من خلال ورشات العمل الشبابية الهادفة التي تعزز دور الشباب في اخذ دورهم و الضغط في إنهاء حالة الانقسام السياسي و الجغرافي .
وفي وقت سابق أصدرت التجمعات الشبابية في قطاع غزة بيان شجبت واستنكارت قرار الإغلاق وقالت فيه
في خطوة خاطئة وغير محسوبة ، قام رئيس السلطة الفلسطينية بإصدار قرار لإغلاق مؤسسة " مركز تحالف السلام " وتجميد حساباتها، مع العلم ان مؤسسة تحالف السلام هي أحد أنشط مؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة، ولها دور كبير في توعية الشباب والعمل على الوحدة وإنهاء الانقسام ، من خلال الكم الكبير للأنشطة والورشات التي كانت تنظمها بالقطاع في هذا المجال.
ونؤكد أن القانون الفلسطيني يمنع المساس بالمنظمات الأهلية بطريقة تعسفية ن وهناك قانون كامل للتعامل والاهتمام بشئون المنظمات الأهلية.
ونحن كشباب فلسطيني نشجب ونستنكر قرار الرئيس بإغلاق هذه المؤسسة ، ونطالبه بإلغاء القرار والعدول عنه, وننظر لسيادة الرئيس ، بالراعي الأول للشعب الفلسطيني، وعليه أن يرعى الجميع، ويبعد الأزمات السياسية عن المصلحة العامة.
ونؤكد كتجمعات شبابية ، أن المساس بالحريات وبالمؤسسات الشبابية ، هو خطوة خاطئة في طريق الخروج من الأزمة ، وسيعمل على تكريس الأزمة السياسية والوطنية.