تاريخ النشر: 2021-09-06 | 17:17
تاريخ النشر: 2021-09-06 | 17:17
رام الله: أكدت جمعية الاسرى والمحررين "حسام"، مساء يوم الاثنين، بأن عملية الهروب البطولية التي نفذها ستة أسرى من سجن جلبوع الاحتلالي فجر يوم الاثنين، قد جسدت إرادة الحرية لدى الأسرى، كما وجهت ضربة قوية للمنظومة الأمنية للاحتلال .
وأضافت الجمعية بان "هذا اليوم الموافق السادس من سبتمبر 2021 سيخلد في ذاكرة الشعب الفلسطيني كيوم العبور نحو الحرية ومناسبة للتذكير بإرادة الاسرى التي تحدت الصعاب وتجاوزت اشد التحصينات والإجراءات الأمنية التي اريد لها ان تخلد هذه السجون وتبقيها قدرا محتوما يحاصر الاسرى ويقهرهم إلى ما لا نهاية."
وأوضحت أن سجن جلبوع الذي تمكن الاسرى من الهروب منه يعتبر أحد اكثر السجون تحصينا، حيث تم تشييده علي طريقة السجون الايرلندية المحاطة بأكثر من حلقة حراسة ومزودة بمجسات حساسة ودقيقة لكشف اي تحركات او محاولات للهروب من السجن، مما يؤكد بأن ارادة الاسرى قادرة علي قهر المستحيل وصنع المعجزات .
وأكدت الجمعية علي ان الحرية التي تمكن الاسرى الابطال الستة من انتزاعها قد اعادت الشعور بالأمل لدى شعبنا بإمكانية تحرير الاسرى الابطال وكرست حالة العجز والشعور بالخوف لدى الاحتلال، كما أنها رسالة من الاسرى لكل العالم بانهم لن يستسلموا لواقع الاسر وان سعيهم نحو الحرية لن يتوقف حتى تحقيق حريتهم رغم انف الاحتلال .
وفي هذا السياق باركت الجمعية هذه العملية البطولية التي قد تكون اهم عملية هروب فى التاريخ الفلسطينى مشيرة إلى ان الاسرى الذين حرروا أنفسهم هم من ذوي الاحكام العالية ويشكلوا خطرا امنيا على دولة الاحتلال وهذا ماظهر من خلال عمليات البحث فى الطائرات المسيرة والكلاب البوليسية .
وأفادت الجمعية بان الأسري المحررين باذن الله هم : الاسير البطل محمود العارضة محكوم عدة مؤبدات والاسير البطل محمد العارضة محكوم مؤبد والاسير البطل يعقوب قادري محكوم مؤبد والاسير البطل أيهم كممجي محكوم مؤبد والاسير البطل زكريا الزبيدي موقوف والاسير البطل مناضل انفيعات .
ولفتت الجمعية ان عملية الهروب التي حدثت اليوم ليست الاولي ولن تكون الأخيرة فى تاريخ الحركة الأسيرة فقد شهدت سجون الاحتلال عدة عمليات هروب خلال الثورة الفلسطينية أبرزها عملية الهروب عام 1986 من سجن غزة المركزي قادها الشهيد مصباح الصوري ورفاقه وعملية الهروب للاسرى الخمسة من سجن النقب عام1993م نفذها الاسرى وقتئذٍ رفيق حمدونة وانور ابو حبل وعمر العريني وعملية هروب مسعود الراعي وكمال عبد النبي وشوقي ابو نصيرة عام 1987م عمليات نفتخر بها فى انتزاع الاسرى لحريتهم رغم انف السجان .
وحملت الجمعية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وخاصة اسرى سجن جلبوع الذين بدأ الاحتلال بالانتقام منهم بنقلهم الي اماكن مجهولة والتعتيم علي مصيرهم محذرة بان السجون قد تشهد تشديداً كبيرا وسحب لبعض الانجازات ، كما حملت الجمعية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم في حال العثور عليهم .