تاريخ النشر: 2022-03-27 | 15:54
تاريخ النشر: 2022-03-27 | 15:54
تل أبيب: قالت جمعية جيشاه–مسلك "حقوقية إسرائيلية غير حكومية"، يوم الاحد، إن العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة معرضون للاستغلال، نتيجة عدم فرض الرقابة على انتهاك حقوقهم من قبل مشغلين إسرائيليين.
وأضافت في بيان لها :" إن قرار إعلان منسق عمليات الحكومة الاسرائيلية بانه سيسمح لعشرين ألف عامل من غزة للعمل في اسرائيل كخطوة قبل بدء شهر رمضان المبارك يضيف ثمانية الاف تصريح للحصة الحالية، و هذا القرار هو إقرار رسمي للسياسات غير الرسمية السابقة للسماح لبعض للعمال بالخروج منذ 2014.
وأضافت الجمعية:" "الهدوء الأمني". لا تعترف إسرائيل أبدا بالتزاماتها اتجاه سكان غزة، بل تستعمل حقوقهم الأساسية، وحق الحركة والتنقل على وجه الخصوص، كورقة للمساومة السياسية.
وحسب مسلك دمر الإغلاق الإسرائيلي المفروض منذ 15 عام اقتصاد غزة، شتت وهدم العائلات، حرم السكان من الوصول للرعاية الطبية وقوض رفاهية السكان في القطاع. هذه الخطوات لا تكفي طالما استمر الإغلاق على القطاع.
وختمت بيانها في إشارة لحديث المنسق إلى حقوق العمال والحق للأجر العادل. ولكن، سواء حصل العامل على تصريح عمل أم لا، فإن العمال من الضفة الغربية وغزة معرضون للاستغلال نتيجة عدم فرض الرقابة على انتهاك حقوقهم من قبل مشغلين إسرائيليين.