الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

جنرالات اسرائيليون لـ هآرتس: المستوطنات لا تخدم المصالح الأمنية الاسرائيلية

جنرالات اسرائيليون لـ هآرتس: المستوطنات لا تخدم المصالح الأمنية الاسرائيلية

تاريخ النشر: 2017-06-04 | 09:38

أمد/ تل أبيب: قالت صحيفة هآرتس العبرية ان عددا من الجنرالات الاسرائيليين الذين خدموا في مناصب رفيعة في الجيش الاسرائيلي، من بينها مناصب في القيادة العامة للجيش وفي المنطقة الوسطى، اعترفوا بأن المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية لا تخدم المصالح الأمنية الاسرائيلية. وحسب اقوالهم فان وجود مدنيين اسرائيليين في المناطق يثقل على الامن القومي، لأن الجيش سيضطر الى تكريس قوات كبيرة لحمايتهم، حتى في الأيام الاعتيادية نسبيا. وتم نشر هذا الموقف في اطار وثيقة جديدة ينشرها معهد الابحاث "مولاد" بمناسبة الذكرى الخمسين لحرب الايام الستة.

وتحدث معد التقرير أبيشاي بن ساسون غورديس، مع نائب رئيس الاركان السابق، الجنرال احتياط موشيه كابلانسكي (قائد المنطقة الوسطى خلال فترة الانتفاضة الثانية)، ومع الجنرال غادي شيمني (قائد المنطقة الوسطى سابقا)، والجنرال احتياط نوعام تيفون (قائد قوات الجيش في الضفة سابقا) وغيرهم من القياديين في الجيش سابقا.

ويقتبس الباحث في دراسته استطلاعات للرأي العام تفيد بأن اكثر من نصف الجمهور يعتقد بأن المستوطنات تدعم امن الدولة. ولكن، حسب اقواله، فانه "حتى اذا كانت فكرة ان المستوطنات تدعم الامن القومي، قد صمدت في الماضي، الا ان هذه الفكرة لم تعد سارية اليوم. فالوجود المدني الاسرائيلي المنتشر في الضفة لا يسهم في الدفاع وانما يثقل على قوات الامن، ويمتص قسما كبيرا من موارد الجهاز الامني، ويضيف الكثير جدا من نقاط الاحتكاك، ويطيل خطوط الدفاع".

واقتبس بن ساسون عن الجنرال تيفون قوله في الآونة الأخيرة، بأن حجم القوات التي يطالب الجيش بإرسالها الى الضفة، يصل الى اكثر من نصف، واحيانا الى ثلثي القوات النظامية في الجيش.

وبناء على محادثات مع كابلانسكي وضباط كبار اخرين، يقدر الباحث بأن حوالي 80% من القوات المرابطة في الضفة تعمل في الدفاع المباشر عن المستوطنات، والبقية فقط منتشرة حول الخط الاخضر. ويشير الباحث الى ان الجدار الفاصل ساعد على منع وصول الارهاب الى داخل الخط الاخضر، لكن بناء الجدار لم يستكمل بسبب معارضة قيادة المستوطنين لإخراج قسم من المستوطنات الى ما وراء الجدار. ويأتي الانشغال الكبير في نشاطات الامن الجاري والى جانبه اعمال الدوريات في صفوف الجمهور المدني الفلسطيني، على حساب توجيه القوات للتدريبات والاستعداد للحرب. ويذكر كاتب الوثيقة بأن المنطق الامني لإنشاء المستوطنات اعتمد على خطة الون التي تعود الى سنوات السبعينيات، لكن تلك الخطة لم تعد على صلة منذ اختفاء خطر اجتياح عسكري عراقي – اردني، من الجبهة الشرقية. فالأردن وقع على اتفاق سلام مع اسرائيل في 1994، والجيش العراقي تحطم خلال الغزو الأمريكي للعراق في 2003. والتهديد الوحيد الذي بقي من الشرق هو تهديد الصواريخ الايرانية، لكن المنطقة التي تسيطر عليها اسرائيل في الضفة، وبالتأكيد المستوطنات، لا توفر ردا على هذا الخطر.

ويكتب بن ساسون ان المشكلة الرئيسية التي تواجه الجيش في المناطق هي خطر العمليات الهجومية. وحسب اقواله فان "كل نقطة استيطان مدني اسرائيلي الى الشرق من الخط الاخضر تتحول الى نقطة ضعف. المستوطنات لا تساعد الجيش على محاربة الارهاب، بل العكس هو الصحيح: مساهمتها في الجهد العسكري سلبي بشكل واضح. انها اهداف متنقلة، مجاورة لبلدات فلسطينية ويسهل التسلل اليها وجمع معلومات".

وقال كابلانسكي لمعد التقرير بأن "المفهوم الذي يقول بأن المستوطنات تخدم الامن هو مفهوم عفا عليه الزمن ويلائم فترة ما قبل قيام الدولة، حين لم يكن هناك تعريف للحدود. هذا مفهوم للسيطرة على الارض. خلال العقود الاولى لقيام الدولة لم تكن لدينا التكنولوجيا التي نملكها اليوم، من اجل الحصول على الأمن".

وقال نائب رئيس الاركان السابق: "عندما كنا في لبنان، جلسنا هناك لكي نوفر عمقا لبلداتنا، لكي لا يجلس حزب الله على السياج الحدودي في المطلة، جلسنا نحن داخل الاراضي اللبنانية، ولكننا نشرنا هناك فقط القوات المطلوبة من اجل ابعاد حزب الله، ولم نحتفظ هناك بقوات لكي تحافظ في كل لحظة على مواطنين اسرائيليين داخل الاراضي اللبنانية، يتنقلون على الطرقات او يقيمون حفل زفاف في قلعة الشقيف او يذهبون للصلاة على قبر في الليطاني".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط