الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قبيل انهيار مباحثات التهدئة

جنرال إسرائيلي: لا مناص من توجيه ضربة عسكرية واسعة لحماس في غزة

جنرال إسرائيلي: لا مناص من توجيه ضربة عسكرية واسعة لحماس في غزة

تاريخ النشر: 2018-12-01 | 15:01

أمد/ تل أبيب: قال الجنرال "رونين إيتسيك" القائد السابق لسلاح المدرعات بالجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إنه "لا مناص من توجيه ضربة عسكرية واسعة إلى حركة حماس في غزة، قبيل انهيار مباحثات التهدئة".
وأضاف الجنرال "إيتسيك" في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أنّ "الحديث عاد مجددا عن توجيه ضربة عسكرية إلى حماس في غزة في ظل تعثر مباحثات التهدئة، لكن يبدو أنه لا مناص أمام إسرائيل من القيام بهذه الضربة من خلال هجمة عسكرية واسعة قبيل انهيار التهدئة، مما يزيد من فرص المعركة القادمة، رغم أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لن يسمح لنفسه بتنفيذ عملية خاسرة".
وأضاف في مقاله عبر موقع الصحيفة الإلكتروتني، أن الجيش الإسرائيلي استخلص الدروس والعبر من حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014، ويجري تدريبات مكثفة على كيفية القتال داخل الأنفاق والمناطق السكنية المزدحمة، مما يبقي أمام حركة حماس في قطاع غزة خيارين اثنين: أن تضحي في المعركة القادمة، أو الهروب من المواجهة العسكرية".
وأكد إيتسيك الذي شارك في حربي لبنان 2006 وغزة 2014، على أنّ "التكتيك الإسرائيلي في الشهور الأخيرة يتجه لإنجاز تهدئة مع حماس في غزة، لكن من الناحية الاستراتيجية هناك عدة ملاحظات: أولها التفريق بين قطاع غزة والضفة الغربية، وثانيها عدم إدخال السلطة الفلسطينية للقطاع على أكتاف الجيش الإسرائيلي من خلال سقوط خسائر بشرية في صفوفه، والثالثة الحفاظ على اليقظة المطلوبة في الجبهة الشمالية".
وأوضح، أنّ "التعثرات الحاصلة في مسيرة مباحثات التهدئة تأخذنا إلى مسارين؛ أن الجيش الإسرائيلي يبدي استعدادا لمواجهة قادمة، ومن جهة أخرى أن حماس لن تنتظر طويلا أمام عدم إنجاز التهدئة التي تسعى إليها، فهل تبدو وجهتنا إلى حرب أم جولة جديدة".
وتابع، أن "التكتيك الإسرائيلي ووجه بعدة مشاكل وصعوبات، فقد نجحت حماس في تحدي الجيش الإسرائيلي من خلال استمرار مسلسل الحرائق في غلاف غزة، وحين انتقلت للقذائف الصاروخية لم يكن الرد الإسرائيلي حاسما وليس مقنعا، وهكذا انتهت الجولة الأخيرة بشعور حماس بتحقيق النجاح، وفي جانبنا خيبة الأمل، مما اضطر الإسرائيليين للخروج في الشوارع احتجاجا على إخفاق الحكومة في التصدي لحماس، وتراجع الثقة في الأداء الأمني، وهي صورة سيئة لم نشاهدها منذ سنوات طويلة".
وشدد، على أن "نتنياهو الذي يمسك اليوم بحقيبة الحرب لن يسمح لنفسه بتسجيل إخفاق أمام حماس، لا على الصعيد الأمني ولا السياسي، لاسيما في ظل عام الانتخابات، مما يجعل المواجهة القادمة عنيفة جدا، وقد تتدحرج الأمور الميدانية فعلا لتصعيد متعدد الأبعاد، والجيش كما يبدو يتجهز لذلك جيدا، في حين أن حماس قد تجد ظهرها للحائط، لأنها تعلم أن أي عملية عسكرية كبيرة لن تخدمها بحال من الأحوال".
وأوضح أن "قيادات حماس في المعركة القادمة سيكونون في خطر، والجيش سيفتتحها، إن وقعت، من خلال ضربة كبيرة تستهدف رؤوس حماس، وهم يعرفون ذلك جيدا، ولذلك فإن التقدير في طرفهم أكثر تعقيدا، ولعل التدريبات التي يواظب الجيش عليها في الآونة الأخيرة للقتال داخل الأنفاق والمناطق السكنية، تشير لتقديره باقتراب عملية عسكرية واسعة في غزة، دون الدخول في قلب القطاع، لكن في أماكن ومساحات لم يعمل فيها منذ 10 سنوات، بما فيها عملية الرصاص المصبوب 2008". بحسب زعمه.
وطرح إيتسيك، الباحث في عدد من المراكز الدراسية الإسرائيلية الاستراتيجية، أن النزاع الذي تشهده غزة مؤخرا حول السؤال المحرج التالي: "هل الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب القادمة أم السابقة، في ظل ما قد تعده حماس من مفاجآت غير متوقعة، كما لاحظنا في الجولة الأخيرة من حجم القذائف التي أطلقتها الحركة على غلاف غزة، وعدم قدرة القبة الحديدية على التصدي لها".
وأشار إلى، أنّ "الجواب الجدي عن تكتيكات حماس القتالية، يكمن في عملية عسكرية قاسية وحادة تصل حد احتلال القطاع، إن تطلب الأمر، وتفعيل كثافة نارية، بحيث لا يترك أمام حماس كثيرا من الخيارات: إما التضحية بنفسها، أو الهروب من المواجهة، المهم في كلا الحالتين أن تبقى يدها السفلى، ونأمل أن نعمل المرة القادمة بمزيد من القوة، والسرعة، والعمق، وإلا سنعود للسيمفونية السابقة".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط