تاريخ النشر: 2024-01-31 | 15:35
تاريخ النشر: 2024-01-31 | 15:35
جوهانسبرج: قالت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا ناليدي باندور يوم الأربعاء إن هناك التزاما على جميع الدول بأن توقف تمويل وتسهيل العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بعد أن أشارت محكمة العدل الدولية بوضوح إلى أن تلك الأعمال قد تمثل إبادة جماعية.
وأمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل الأسبوع الماضي باتخاذ كل الإجراءات التي في وسعها لمنع قواتها من ارتكاب أعمال إبادة جماعية واتخاذ إجراءات لتحسين الوضع الإنساني للفلسطينيين في غزة، في قضية رفعتها جنوب أفريقيا.
ولم تصل المحكمة إلى حد المطالبة بوقف إطلاق النار ولم تحكم بعد في جوهر قضية جنوب أفريقيا، وهو هل حدثت إبادة جماعية في غزة. وقد يستغرق صدور الحكم سنوات.
وظلت جنوب أفريقيا على مدى عقود مناصرة قوية للقضية الفلسطينية، إذ تقارن محنة الفلسطينيين بمحنة السود في جنوب أفريقيا في ظل نظام الفصل العنصري. وتنفي إسرائيل اتهامات الإبادة الجماعية وترفض المقارنة بحقبة الفصل العنصري.
وقالت باندور للصحفيين "نعتقد أن الاستنتاج (الذي توصلت له محكمة العدل الدولية) يوضح أن من الممكن حدوث إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة".
وأضافت "هذا يفرض بالضرورة التزاما على جميع الدول بوقف التمويل وتسهيل الأعمال العسكرية الإسرائيلية".
وأشاد رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا بحكم محكمة العدل الدولية الذي صدر الأسبوع الماضي باعتباره خطوة نحو العدالة وقال إنه يتوقع أن تلتزم إسرائيل به.
وفي سياق آخر، قالت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور، الأربعاء، إن السعودية والإمارات وإثيوبيا وإيران ومصر أكدوا انضمامهم إلى تكتل بريكس.
وأعلنت باندور ذلك خلال إحاطة إعلامية تناولت مجموعة واسعة من القضايا.
وفي أغسطس/آب 2023، دعت مجموعة بريكس ما مجموعه ست دول لتنال عضوية التكتل الكاملة.
وفي حين أكدت خمس من الدول الست أنها ستنضم للتكتل، قالت الأرجنتين إنها لن تنضم، قبل أيام من بدء سريان العضوية في 1 يناير/كانون الثاني 2024.
حاليًا، تضم مجموعة بريكس البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا. وبينما أكدت السعودية عضويتها، فإنها تجد نفسها الآن في نفس الكتلة الاقتصادية، حيث الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم.
ويثير توسع تكتل بريكس احتمالية التخلي عن الدولرة، وهي عملية يتحول الأعضاء من خلالها تدريجيًا إلى استخدام عملات أخرى بدلا من الدولار الأمريكي في التجارة. وكانت دول بريكس تتحدث أيضًا عن عملة مشتركة، وهي فكرة وصفها محللون بأنها غير عملية و"غير مرجحة" في المستقبل القريب.