تاريخ النشر: 2023-06-10 | 08:00
تاريخ النشر: 2023-06-10 | 08:00
تل أبيب: أفاد مراسل موقع واللا العبري أمير بخطوط يوم الجمعة أن جنودًا من كتيبة بارديلاس المختلطة في الجيش الإسرائيلي رفضوا الخدمة العسكرية والذهاب في وردية عملهم المعتادة ومدتها 12 ساعة على الحدود المصرية.
يأتي ذلك في أعقاب الهجوم الذي تعرض جنديان من الكتيبة، الرقيب أول أوري يتسحاك إيلوز والرقيب ليا بن نون والرقيب أوهاد دهان، واللذين قتلوا على يد الجندي المصري محمد صلاح قبل أسبوع. وفقا لـ صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
كتيبة بارديلاس وفقا لموقع الجيش الإسرائيلي هي كتيبة تختص في حراسة الحدود الممتدة من البحر الميت إلى إيلات.
الموقع أكد أن الجنود الرافضين للخدمة أوضحوا لقادتهم أنهم غير قادرين على أداء مثل هذه المناوبات الطويلة في المنطقة الحدودية المعزولة منتقدين قيادة كتيبتهم، بإرغامهم على الحراسة رغم سوء الأحوال الجوية، زاعمين عدم وجود ضرورة لتواجدهم في الميدان لفترة طويلة.
ونظرا لازدياد عدد الرافضين لتأدية الخدمة في المنطقة الحدودية أكد الناطق باسم الجيش أنه سرعان ما تم رفع تقرير بهذا الشأن من قائد الكتيبة إلى قائد لواء باران.
وأضاف الموقع وفقا مصادر مطلعة أن نقاشا مطولا دار بين القادة والجنود، تم إطلاع قائد اللواء العقيد عيدو سعد على ذلك.
تم تقصير الساعات بمقدار أربع ساعات
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه بعد تقييم الوضع والحادث على الحدود المصرية قرر الجيش تقصير ساعات الوردية من اثنتي عشرة إلى ثماني ساعات، وتقليص حراسة الحدود بمركز واحد بالإضافة إلى ذلك تقرر تحويل وظيفة الحارس الفردي إلى وظيفة لشخصين خلال ساعات الليل".