تاريخ النشر: 2017-07-20 | 15:42
تاريخ النشر: 2017-07-20 | 15:42
أمد/ القدس المحتلة: ذكرت مصادر اعلامية عبرية أن حالة التأهب في إسرائيل تبلغ ذروتها مع الاقتراب من يوم غد الجمعة والصلاة في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف في القدس. خصوصا وأن الجيش الإسرائيلي أعلن وضع خمس كتائب إضافية بحالة تأهب.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي "بعد تقدير موقف في هيئة الأركان صباح اليوم تقرر وضع 5 كتائب كقوة احتياط استعدادا ليوم الجمعة. قرار آخر بإلغاء هذا الإجراء سيتخذ بناءا على تقدير آخر للموقف غدا".
ويأتي هذا القرار خشية تطوّر اشتباكات وصدامات مع قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين المتواجدين في القدس الشرقية. كالاشتباكات التي شهدتها القدس أمس الأربعاء وأسفرت مساء عن 3 إصابات أقله بالرصاص الحي كما أفادت مصادر طبية فلسطينية.
وبينما تجري مشاورات مارثونية في هذه الفترة بين جهات إقليمية وإسرائيل، لحل الأزمة في الحرم القدسي الشريف،لأجل تفادي وقوع مواجهات، بينما أمهلت جهات دولية السلطات الإسرائيلية قبل يوم الجمعة لإزالة البوابات الالكترونية ومنع تصعيد التوتر والاحتقان في البلدة القديمة بالقدس.
وكان جهاز الأمن العام الاسرائيلي (الشاباك) قد أوصى بإزالة البوابات الالكترونية، بينما ترفض الشرطة الاسرائيلية ذلك. في حين أن الشاباك أعلن بحسب مصادر مطلعة أنه يدرس في هذه الفترة إمكانية منع العرب حملة الجنسية الإسرائيلية من الوصول للأقصى يوم الجمعة، وحصر الدخول فقط على المقدسيين.
من جانبه أكد رئيس الشاباك سابقا وعضو الكنيست الحالي يعقوف بيري للاذاعة "ريشت بيت" الرسمية الاسرائيلية أنه لا يعتقد أن نصب البوابات وأجهزة التفتيش الالكترونية تشكل عائقا أو مشكلة حقيقية "ليس هذا مسا بالوضع الراهن بشكل فعلي. اذا كان بالإمكان تنفيذ تفتيش أمني في مكة أو الفاتيكان، أعتقد أنه حان الوقت لتشديد الترتيبات الأمنية في الأقصى أيضا".