تاريخ النشر: 2017-03-14 | 15:19
تاريخ النشر: 2017-03-14 | 15:19
أمد/ دبي: نشرت صحيفة "جولف نيوز" بنسختها الانجليزية مقالا انتقدت فيه صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية للسماح بنشر آراء لشخصية إخوانية مسجونة في مصر، معتبرة إياها جماعة إرهابية، ساردة تاريخها في استخدام العنف.
وجاء فى مقاله أنه عندما أطاح الجيش في مصر بجماعة الإخوان عام 2013 هدد البعض أنه في حالة عودة مرسي سيتوقف العنف في سيناء، وأن من قالوا ذلك أمراء فى الجماعة الإسلامية.
ولفت الكاتب إلى أن الجماعة الإسلامية كانت السلاح العسكري للإخوان في الجامعات، ومن هذه الجماعات انبثق العنف مع قوات الأمن المصرية في التسعينات.
ويقول الكاتب: استنادا إلى تجربتي الشخصية أستطيع أن أقول وبثقة أن الإخوان هم جذور الجماعات المسلحة والإرهابية.
ويسرد الكاتب تجربته الشخصية مع الإخوان: البداية كانت في المدرسة الثانوية بالريف المصري، مدرس إنجليزي حاول تجنيده، وبعد المدرسة ذهب إلى الجامعة في العاصمة، لقد حان الوقت لصعود الجماعة في مصر، ولكنه لم يكن منسجما مع الأيديولوجيا الإخوانية.
وتحدث الكاتب عن الذراع السري للإخوان الذي كان مسؤولا عن الاغتيالات والعنف في الخمسينات، واستمع إلى الحوارات مع الموالين لداعش في ليبيا حيث تفاصيل المساعدة المالية والتوجيهات من الإخوان، قادة الجماعة والذراع الشاب لايزالون يعظون ويجندون للإرهاب.
واعتبر الكاتب مقال نيويورك تايمز الذي نشر لإخواني سجين ورسالته هى دحض الفكرة القائلة بأن كل الجماعات الإرهابية والميليشيات خرجت من تحت مظلة الإخوان، وليس ذلك موضوعا يصعب برهنته للأكاديميين.
وقال الكاتب إن نصف الحقيقة أكثر خطرا من الكذب الصريح والهجموم على الميديا في السياسات البارزة مؤخرا.
وتحدث المقال منتقدا "نيويورك تايمز" كيف لوسيلة إعلامية محترمة أن تسمح لنفسها بأن تكون منصة لهذه الشخصية لتعزيز صورتها، وإقناع العامة بطبيعتهم المعاكسة، على النقيض من أفكارهم وأفعالهم.