تاريخ النشر: 2018-10-19 | 21:19
تاريخ النشر: 2018-10-19 | 21:19
أمد/ تل أبيب: أعلنت مصادر في الجيش الاسرائيلي لوسائل إعلام عبرية، أن بحسب تقييمها فإن مسيرات العودة نهاية هذا الأسبوع كانت الاكثر هدوءً منذ قرابة السبعة أشهر.
واكدت المصادر، أن قرابة 10 آلاف فلسطيني شاركوا بالمظاهرات اليوم في مسيرات العودة، والتي قعدت بمظمعها داخل القطاع، مشيرةً الى تضاؤل عمليات إلقاء الزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة والقنابل اليدوية من الجانب الفلسطيني تجاه قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في المقابل. ما جعل الجيش الاسرائيلي يلتزم بسياسته لاستخدام وسائل تفريق المظاهرات فحسب.
ووفقًا لمسؤولين في أجهزة الأمن الاسرائيلية، فقد اتخذت حركة حماس اجراءات لمنع الوصول الى السياج الحدودي، فنصبت مسلحيها بالقرب من السياج، والذين اهتموا بالحفاظ على الهدوء ومنع أي عمليات عنيفة.
ورغم الهدوء النسبي على الحدود، الا أن جهوزية القوات الأمنية الاسرائيلية لا تزال عالية ويبقى الجيش الإسرائيلي بحالة تأهب.
وأكد الناطق العسكري لجيش الاحتلال مساء اليوم الجمعة، أن رئيس الأركان الاسرائيلي اللواء غادي ايزنكوت أجرى جلسة لتقييم الوضع في الميدان مع قادة القيادة الجنوبية العسكرية وقيادة فرقة غزة، وعاين جهوزية القوات للسيناريوهات المتنوعة. واعرب ايزنكوت "عن تقديره الكبير لتصميم القوات والقادة ونشاطاتهم العلمياتية في هذه الفترة".
وفي المسيرات التي شهدها قطاع غزة اليوم، أعلن الناطق بلسان وزارة الصحة الفلسطينية د. أشرف القدرة، إصابة 130 فلسطينيًا في مسيرات العودة. في حين تحدثت أنباء فلسطينية عن مقتل احد المتظاهرين، وهو ما تم نفيه في وقت لاحق.
وكان قد أفادت قناة تلفزيونية إسرائيلية "i24news"، بأن الجيش الإسرائيلي ينوي إعادة فرض "منطقة عازلة" يُمنع الدخول إليها، لمسافة 500 متر من على طول الحدود داخل أراضي القطاع. ولكن لم يتضح بعد، موعد تطبيق هذه القاعدة.