تاريخ النشر: 2018-02-23 | 16:13
تاريخ النشر: 2018-02-23 | 16:13
أمد/ تل أبيب: زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الشاب ياسين عمر السراديح (33 عاماً) استشهد جراء اطلاق الرصاص عليه وليس استنشاقه لغاز جيش الاحتلال المسيل للدموع، والضرب المبرح والتنكيل الذي تعرض له خلال عملية اعتقاله فجر أمس، الخميس.
وادعى الاحتلال، أن التحقيق الأولى كشف أن الشهيد هجم على قوات الاحتلال بأنبوب حديدي، ليتم اعتقاله لاحقًا، في المنطقة التي أطلق فيها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع.
وأظهر شريط مصور يوثق عملية الاعتقال تعرض الشهيد بعد اعتقاله مباشرة لضرب شديد ومبرح على يد جنود الاحتلال وفى المناطق العلوية من الجسد، الأمر الذي أدى إلى إصابته بحالة إغماء نقل على إثرها إلى المستشفى وأعلن عن استشهاده.
وزعم الاحتلال إن حوالي 50 فلسطينياً ألقوا الحجارة وأحرقوا إطارات السيارات وألقوا الزجاجات الحارقة على قواته، وأن الشهيد السراديح ركض نحو جنود الاحتلال وهو يحمل عصًا حديدية.
وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاهه لكنهم لم يصيبوه، وادعى التقرير أن الشهيد حاول الاستيلاء على أحد أسلحة الجنود ليتم اعتقاله بالقوة وتقييد يديه، وسط حالة من العربدة التي أظهرها جنود الاحتلال والضرب والتنكيل، بالمعتقل المصاب.