تاريخ النشر: 2021-09-03 | 07:32
تاريخ النشر: 2021-09-03 | 07:32
تل أبيب: رفضت يوم الجمعة، عائلة القناص الإسرائيلي الذي قتل برصاص فلسطيني من غزة، التحقيق الذي سلمها إياه الجيش.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عبر موقعها الإلكتروني نقلاً عن عائلة القناص "شموئيلي": لا نقبل نتائج التحقيق الأولية من الجيش ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق".
وأوضح محامي العائلة "ران كوهين روشبرغر"، أنّ طرحت العائلة أسئلة صعبة على القادة ولم تتلق إجابات مرضية، العائلة خاب أملها ومتألمة ومحبطة من التحقيق .
מסקנות הביניים של התחקיר הצה״לי שהוצג היום למשפחתו של בראל שמואלי ז״ל מצביעות על שגיאה בהצבת הלוחמים צמוד לחומת קרני ובחרכי הירי ברגע שההמון העזתי הגיע הצליח להגיע צמוד לחומה.
— דורון קדוש | Doron Kadosh (@Doron_Kadosh) September 3, 2021
עם זאת - הרמטכ״ל קובע שהוראות הפתיחה באש ״אפשרו את ביצוע המשימה והסרת כל איום מסכן חיים״.@GLZRadio pic.twitter.com/FRkyuuYB4s
يشار، إلى أنّ قادة الجيش الإسرائيلي، سلموا صباح الجمعة، عائلة القناص بارئيل شموئيلي نتائج التحقيق بمقتله أثناء إطلاقه النار صوب المتظاهرين السلميين من خلف الجدار الخرساني شرق مدينة غزة.
وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، بأن قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال الجنرال اليعازر توليدانو وقائد فرقة غزة العميد نمرود ألوني وقائد اللواء الشمالي في فرقة غزة المنتهية ولايته يوآف برونر سلّموا النتائج لعائلة القتيل.
وأكد صحيفة "هآرتس" العبرية، عبر موقعها الإلكتروني، أننتائج التحقيق في قضية مقتل القناص على حدود غزة كانت، الفشل في نشر القوات على الحدود بشكل صحيح.
وم جهته، أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنّ تحقيق الجيش في قضية قتل الجندي: "لم يكن هناك أي ثغرة في التعليمات الخاصة بإطلاق النار ولم يتم تغييرها في أي مرحلة قبل وأثناء الحدث".
القناة 13 العبرية، أكدت: أنّ نتائج التحقيق في حادثة مقتل قناص حرس الحدود بارئيل شموئيلي التي قدمت لعائلته، أظهرت عدم وجود ثغرة فيما يتعلق بتعليمات إطلاق النار، ولم يتم تغييرها في أي مرحلة قبل الأحداث أو خلالها، لكن اتضح القصور في نشر القوات، كان من الصواب نشر القوات وتفعيلها بشكل مختلف في لحظة وصول الشبان الفلسطينيين إلى منطقة الجدار.
وتابعت، أكدت التحقيقات أنه حتى في هذا الحادث قامت القوات بإطلاق نيران كثيفة نحو الفلسطينيين ولم يتم تقييد عمل القناصة.وكان القناص شموئيلي أصيب بجراح حرجة مساء السبت 21 أغسطس الماضي برصاص شاب من "مسافة صفر"، أثناء احتجاجات شعبية على الحصار والانتهاكات الإسرائيلية في القدس.
وبعد استهداف قناصة الاحتلال المتظاهرين السلميين بالرصاص قرب السياج الفاصل، تقدّم شاب يحمل مسدسًا وأطلق رصاصتين بشكل مباشر داخل الفتحة الصغيرة بالجدار الإسمنتي، التي يقف خلفها قناص الاحتلال؛ فأصابه بجراح خطيرة.
وفي 30 أغسطس الماضي، أعلن جيش الاحتلال عن مقتل القناص متأثرًا بإصابته.
وعلى إثر ذلك، قرر جيش الاحتلال اتخاذ خطوات لـ"تحصين" جنوده شرق القطاع، حيثُ سيقوم جيش الاحتلال سيقوم بأعمال هندسية واسعة شرق القطاع في محاولة لمنع وصول متظاهرين إلى السياج الفاصل، وتجنّب سيناريو مماثل لما حدث لجنديّه.