تاريخ النشر: 2016-01-19 | 07:40
مراد ادعيس
تاريخ النشر: 2016-01-19 | 07:40
مراد ادعيس
أمد/ تل ابيب: أعلن جيش الاحتلال صبيحة اليوم، الثّلاثاء، أنّه ألقى القبض على الفلسطينيّ الذي نفّذ عمليّة 'عتنئيل'، يوم الجمعة الأخير، وقالت المعلومات المتوفرة لغاية الآن ان المشتبه فيه المعتقل قاصرا وانه هو مراد بدر عبد الله ادعيس (16 عاما) من قرية بيت أمر في محيط الخليل..
وقد احيل الى التحقيق الاولي للتأكد من علاقته بالواقعة على ان يتم الكشف عن بقية تفاصيل القاء القبض عليه لاحقا.) من إحدى قرى الخليل المجاورة للمستوطنة. ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من يومين من البحث المتواصل والمكثّف في القرى المجاورة لمستوطنة 'عتنئيل'، المتواجدة على أراضي جنوب جبل الخليل.
وسبق وأن فرضت سلطات الاحتلال، اليوم الثّلاثاء، حظرًا على دخول العمّال الفلسطينيّين للمستوطنات الإسرائيليّة المتواجدة في قلب الأراضي الفلسطينيّة. ويأتي هذا الحظر على خلفيّة العمليّتين اللتين نفذّهما فلسطينيّان في مستوطني 'عتنئيل' و'تكواع'، والتي قتلت فيها المستوطنة دفناه مئير (38 عامًا)، وأصيبت أخرى من مستوطنة 'تكواع'.
وأدخلت هاتين العمليّتين قلقًا كبيرًا للإسرائيليّين، وعلى وجه الخصوص، عمليّة 'عتنئيل'، التي قضّت مضجع قيادة الاحتلال، وذلك بعد اقتحام منفّذ العمليّة بيتًا داخل المستوطنة، ما زاد إلى حدّ كبير القلق الأمنيّ في قيادة جيش الاحتلال وفي أوساط المستوطنين.
وضمن سلسلة من محاولات الإمساك بزمام الأمور في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة، أقرّ جيش الاحتلال إجراء تقييم يوميّ تفصيليّ للأوضاع الأمنيّة في الضّفّة الغربيّة.
وحول ازدياد العمليّات الفلسطينيّة وصعوبة حدّها، صرّح قائد عامّ هيئة الأركان العامّة للجيش الإسرائيليّ، غادي آيزنكوت: 'لم تكن بيدنا أيّ معلومات عن أيّ من العمليّات التي نفّذت. وفي قسم منها تأخّرنا، ما أسفر عن دفع ثمن باهظ'.
ويطالب المستوطنون بعد العمليّيتن الأخيرتين على وجه الخصوص، بتكثيف الأمن والحراسة الإسرائيليّة عليهم وعلى مستوطناتهم، ابتداءً من تقوية وتعزيز الجدران الحديديّة لتحيط بكامل مسطّحات المستوطنات، ناهيك عن مطالبتهم بزيادة عدد الكاميرات وأفراد الحراسة.
ويلحظ في اليومين الأخيرين نشاط مكثّف وموسّع لجيش الاحتلال على طول شارع 60، الذي يخترق قلب الأراضي الفلسطينيّة، ويخدم المستوطنين، ناهيك عن زيادة العديد من الحواجز في أكثر من موقع على مداخل القرى ومواقع أخرى، ما يعقّد أكثر فأكثر من صعوبة حركة الفلسطينيّين، المقيّدة أصلاً