امد/ درعا/ سوريا: اكدت مصادر معارضة في جنوب سوريا، ان "الفصيل الأساسي الذي يتولى السيطرة على منطقة معبر نصيب في الوقت الراهن هو "جيش اليرموك" الذي كان يتزعّمه بشار الزعبي قبل انضمامه إلى تحالف "صقور الجنوب"، إضافة إلى "لواء التوحيد" في حوران، وكتائب "أسود السنة" التي تعد منطقة نصيب قطاعها العسكري في جنوب سوريا".
وأوضحت المصادر أن "المعبر سيُسلّم إلى مجلس محافظة درعا التابع لـ"الائتلاف الوطني السوري"، تمهيدا لإعادة تشغيله على خط "الترانزيت" بين سوريا والأردن"، مشيرة إلى أن "ذلك المخطط ينضم إلى سلسلة إجراءات اتخذتها المعارضة في الجنوب بعد السيطرة على مواقع كانت القوات الحكومية تسيطر عليها، بهدف إعادة تفعيل الخدمات الأساسية في المنطقة".
ولفتت المصادر إلى أن "قوات المعارضة أعادت في بلدة بصرى الشام تشغيل المؤسسات المدنية، وأهمها قطاع النقل والمراكز الطبية والتعليمية وإعادة افتتاح الموقع الأثري في بصرى الشام"، مشيرة إلى أن "الهيئات الإدارية المدنية تتولى إعادة تشغيلها بمبادرات ذاتية محلية".