تاريخ النشر: 2017-09-20 | 13:53
تاريخ النشر: 2017-09-20 | 13:53
أمد/غزة:أجرى مدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في قطاع غزة، جيلان ديفورن حواراً مطولاً تناول فيها العديد من الملفات التي يعالجها مكتب الصليب في القطاع.
و(أمد للإعلام) ينشر نص الحوار كما وصله:
المحور الأول: عمل اللجنة الدولية وخدماتها:
دعنا في بداية الحوار، نضع القارئ في طبيعة عمل اللجنة في فلسطين وغزة خاصة؟
بداية دعني أشكركم على فرد هذه المساحة للجنة الدولية للصليب الأحمر في جريدتكم الغراء. إن عمل اللجنة الدولية في فلسطين لا يختلف عن عملها في جميع أنحاء العالم. فان المهمة التي أوكلت لها هي ما تحدد طبيعة هذا العمل والمتمثلة في حماية ومساعدة المتأثرين بالنزاعات المسلحة و أوضاع العنف الأخرى ونشر المعرفة بالقانون الدولي الإنساني. في هذا الإطار فان برامج اللجنة الدولية تستجيب للاحتياجات. في غزة حافظت اللجنة الدولية على تواجد دائم منذ العام 1967. فعلى مدار خمسة عقود ماضية، زار موظفو اللجنة الدولية محتجزين، ونجحوا في لمّ شمل عائلات، وأنقذوا أرواح أشخاص آخرين، ودعموا الناس لإنعاش مصادر كسب عيشهم. لكن على رأس ذلك كله، بذلت اللجنة الدولية جهدًا كبيرًا لمناصرة الناس ودعم حقوقهم وصون كرامتهم. وفي أوقات اشتداد العنف في غزة، أنقذ موظفو اللجنة الدولية أيضًا أرواح أناس كثيرين، وأجْلوا المرضى والجرحى، وسهّلوا وصول طواقم الإنقاذ وإجراء الإصلاحات العاجلة للخدمات البلدية (إصلاحات في الكهرباء والمياه والصرف الصحي).
كيف ينظر الصليب الأحمر إلى عمله في الأ ارضي الفلسطينية؟
دأبت اللجنة الدولية على العمل لآحداث فارق في حياة أناس كثيرين عن طريق أنشطتها وبرامجها المتنوعة. واللجنة الدولية على وعي بأن كل ما قدمته خلال السنوات الخمسين الماضية لا يزال غير كافٍ لتلبية جميع الاحتياجات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وتحقيق فارق دائم وطويل الأمد يستشعره الناس في حياتهم. فهذه مع الأسف الشديد مهمة مستحيلة في ظلّ غياب حلّ سياسي حقيقي طويل الأمد. وعلى الرغم من ذلك، تفخر اللجنة الدولية بحضورها إلى جانب الشعب الفلسطيني خلال خمسين سنة فائتة، كما تفخر بالجهود التي بذلتها بغية تخفيف قَدْرٍ من العواقب الإنسانية الناجمة عن خمسين عامًا من الاحتلال.
حدثني عن طبيعة علاقاتكم مع ارم الله وغزة؟
لقد استطعنا بناء حوار دائم وبنّاء مع السلطات الفلسطينية سواء في رام الله أو غزة و أيضا مع السلطات الإسرائيلية . هذا الحوار مكننا من تقديم الحماية والمساعدة للمدنيين في أوقات النزاع المسلح ومساعدة آلاف العائلات في التواصل مع أقاربهم المعتقلين ومساعدة المزارعين في الوصول لأراضيهم لكسب عيشهم. من الضروري أن نواصل ونطور هذا الحوار المهني مع السلطات كافة وأن نقوم بعملنا بما يتناسب مع معطيات الواقع.
هل لديكم موازنة سنوية لعملكم داخل الأ ارضي الفلسطينية؟
تبلغ الموازنة العامة لمكتب اللجنة الدولية في اسرائيل والأراضي المحتلة 55 مليون فرانك سويسري و ترتكز الأنشطة في جلّها على حماية المدنيين.
في نشرة تعريفية عن اللجنة على موقعها الالكتروني أنكم "تضمنون الحماية والمساعدة في المجال الإنساني لضحايا النازعات المسلحة وحالات العنف الأخرى".. لو تحدثنا عن غزة تحت أي بند "هل نازع سياس ي أم حالا عنف أم أخرى" من وجهة نظركم؟
في غياب اتفاق دائم ، وبالرغم من أن إسرائيل لم يعد لديها تواجد دائم في غزة منذ فك الإرتباط رسميًا عام 2005 إلا أن غزة ما زالت تعاني من السيطرة الخانقة على حدودها التي تقيد حركة البضائع والأشخاص وتستمر في منع تطور القطاع وهذا ما نراه نزاع مسلح دولي. كما و شهدت غزة عنفا داخليا في العام 2007 مما يعتبر أوضاع عنف أخرى.
أيضاً في نشرتكم: "تتخذون إجراءات لمواجهة حالات الطوارئ".. كيف تواجهون الأزمة التي يعانيها الفلسطينيون بغزة؟
تعمل اللجنة الدولية كل ما في وسعها لتخفيف التبعات الإنسانية الناتجة عن الأوضاع الراهنة ، ولهذا السبب ساعدت اللجنة الدولية في إعادة تأهيل البنى التحتية الهامة في غزة بما فيها المستشفيات وإعادة زراعة الأراضي الزراعية المدمّرة وإصلاح شبكات المياه و تعزيز قدرات مزودي الرعاية الصحية و ما لا يقل أهمية الوقوف الى جانب الناس و مناصرتهم هنا في غزة و في الخارج.
هل لديكم احصائيات حول نسب البطالة والفقر في غزة؟
ليس لدينا احصائيات خاصة باللجنة الدولية للصليب الأحمر، نسترشد بالاحصاءات الرسمية الفلسطينية أو تلك الصادرة عن منظمات دولية معترف بها. إلا أن طواقمنا المتواجدة على الأرض هنا في غزة شاهدة على ما تصفه هذه الاحصاءات فقد بلغت نسبة البطالة 44% بين السكان و أكثر من 60% بين الشباب ، كما أن سبعة من كل عشرة من سكان القطاع يعيشون على المساعدات الإنسانية. هذه الأرقام تخبرنا كم هي مؤلمة الأوضاع الإنسانية في غزة.
وبخلاف الأرقام، فإن الواقع هو أن سكان غزة، والشباب على وجه الخصوص، يواجهون أزمة أمل حقيقية بسبب الافتقار إلى الفرص. إن عدم القدرة على العمل يحول بين سكان غزة و العيش الكريم الذي يستحقونه.
هل ترون أنكم ما زلتم تعملون ضـمن إطار محايد ومسـتقل؟ وهل مسـاعداتكم لغزة تراجع "وان كان نعم "ما السبب ومن المسؤول"؟
حيادنا و استقلالنا غير مشروطين. هذه هي مبادئ عملنا التي تمكننا من كسب ثقة جميع الأطراف. إن المساعدات التي تقدمها اللجنة الدولية لغزة مرتبطة بالاحتياجات. فمثلا قامت اللجنة الدولية بزيادة المساعدات التي تقدمها إلى غزة بعد عام 2014، وبقيت كما الى وقتنا الحالي.
هل من إشكاليا تواجه عملكم فلسطينيا لاسيما في غزة؟
ليس هناك عملا دون تحديات. إننا نواجه هنا نزاعا طال أمده، حيث لا يوجد ما ينبئ بحل قريب. و نحن نعترف بعزوف المجتمع الدولي عن تمويل العمليات والبرامج المختلفة هنا. من ناحية أخرى، خلق وجودنا على المدى الطويل توقعات عالية لما يمكننا تقديمه، وهذا هو التحدي الرئيسي. ونعتقد أن العمل الإنساني الذي تقوم به اللجنة الدولية يحدث تغييرا إيجابيا للسكان في غزة. ومع ذلك، ندرك تماما أن جهودنا ليست سوى نقطة في محيط من الاحتياجات. إن إدراك حدود عمل اللجنة الدولية يمكن أن يساعد في التخفيف من إحباط السكان. ومع ذلك، فإننا نعتمد على شفافيتنا وقربنا من الناس، وكذلك على العلاقات المهنية الجيدة مع السلطات على الأرض، سواء في رام الله أو في غزة.
المحور الثاني: العلاقة مع اسرائيل
حدثني عن طبيعة علاقة اللجنة الدولية مع الاحتلال الإسرائيلي؟
إن دولة إسرائيل طرف في النزاع. و تنخرط اللجنة الدولية مع أطراف النزاع في حوار مهني، لتكون قادرة على العمل على أرض الواقع وتخفيف المعاناة الإنسانية للمدنيين المتضررين من هذا النزاع في كلا الجانبين.
البعض يرى أن للاحتلال تدخل في عملكم.. حقيقة ذلك؟
للجنة الدولية دور إنساني واضح و معترف به يستند إلى الحياد وعدم التحيز والاستقلال. و تدرك كل من السلطات الفلسطينية و الإسرائيلية هذا الدورجيدا. و عملنا ما هو سوى انعكاس للاحتياجات على أرض الواقع. سأقدم لك مثالا على ذلك: بعد نزاع عام 2014، دخلت اللجنة الدولية في حوار سري ثنائي مع السلطات الإسرائيلية، ومع السلطات في غزة، لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية المدمرة في المنطقة الحدودية. وأدى هذا الحوار اليوم إلى عودة أكثر من 3 آلاف مزارع إلى العمل مرة أخرى في أراضيهم بعد 15 عاما من عدم تمكنهم من القيام بذلك. دون حوار مع السلطات من كلا الجانبين ، لم تكن اللجنة الدولية لتتمكن من القيام بذلك.
الأ ارضي الفلسطينية مصنفة لديكم تحت الاحتلال أم ماذا؟
لقد احتلت الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 وما زالت تعتبر كذلك.
أين يكمن دور اللجنة في انتهاك الاحتلال لكافة حقوق الشعب الفلسطيني؟
توثق اللجنة الدولية انتهاكات القانون الدولي الإنساني وتنخرط في حوار ثنائي مع السلطات من الجانبين، وتذكر السلطات بالتزاماتها بموجب مبادئ القانون. ومن ناحية أخرى، تبذل اللجنة الدولية قصارى جهدها للتخفيف من العواقب الإنسانية لهذا النزاع الذي طال أمده. .
هل لكم دور في إلازم الاحتلال بوقف اجراءاته وحصار على غزة؟
هذا ليس من اختصاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر. لا يمكننا إنهاء الاحتلال. ولا يمكننا أن ننهي القيود المفروضة على غزة. ما نقوم به هو تذكير السلطات بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، مع العلم أنه يجب أن يحصل الناس في غزة على الخدمات الأساسية وسبل العيش. مما لا شك فيه أن القيود والاجراءات المفروضة حاليا على جميع جوانب حياة الناس، بينما تعرقل أيضا إقامة اقتصاد طبيعي قابل للتطور وتقوض كرامة الإنسان. إن التزام إسرائيل كقوة احتلال بموجب القانون الدولي الإنساني هو ضمان أن يعيش السكان تحت الاحتلال حياة طبيعية قدر الإمكان، وفقا لعاداتهم ومعتقداتهم.
هل يتم رفع تقارير دورة للمنظما الدولية حول واقع غزة الصعب؟ وكيف يتم التعامل معه دوليا؟
اللجنة الدولية للصليب الأحمر منظمة مستقلة. نحن لا نرفع تقارير لمنظمات أخرى. ولكننا نشارك بواعث قلقنا ، و اهتماماتنا مع أطراف النزاع مباشرة و بطريقة ثنائية غير علنية. وفيما يتعلق بغزة، أبرزت اللجنة الدولية بشكل عام الحالة الإنسانية الصعبة مرات عديدة، بما في ذلك كلمات قوية للغاية من قبل رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال زيارته في 5 أيلول / سبتمبر. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في القدس، قدم السيد ماورير ملاحظاته من زيارته إلى غزة، وقال إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر حيث شهد الوضع الإنساني في الأشهر الأخيرة تدهورًا متسارعًا ومثيرًا للقلق. فالقيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع والتي تزيد الخلافات الفلسطينية الداخلية من وطأتها، تفصل غزة عن باقي دول العالم وتضيق الخناق على اقتصادها. كما أنها تؤثر على كل مناحي حياة سكانها وتعيق حصولهم على الرعاية الصحية والمياه والطاقة. وتمنع المساعدات الإنسانية المقدمة حاليًا انهيار بعض الخدمات الأساسية ولكنها ليست حلًا مستدامًا . ودعا إلى إيجاد حل دائم لا يمكن أن يطرحه سوى اللاعبين السياسيين الأساسيين. وتحقيقا لهذه الغاية، دعا السيد ماورير إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس لبذل قصارى جهدهم وللعمل فيما يصب في منفعة السكان المدنيين في غزة.
المحور الثالث: الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسارئيلية
كيف تتابعون معاناة الأسرى داخل السجون؟ وكيف تصف الأوضاع بعد إضاربهم الأخير عن الطعام؟
يقوم مندوبو اللجنة الدولية وأطباؤها بزيارات منتظمة لجميع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. والهدف من هذه الزيارات هو التأد من ظروف الاحتجاز وضمان معاملة المحتجزين معاملة تليق بالكرامة الإنسانية .
وفيما يتعلق الأمر بأوضاع المحتجزين بعد الإضراب عن الطعام في شهر نيسان / أبريل، فان اللجنة الدولية لا تشارك ملاحظاتها في أماكن الاحتجاز علنا. ولكن منذ انتهاء الإضراب عن الطعام، قام طبيب اللجنة الدولية بزيارات منتظمة لمراقبة ما إذا كان المحتجزون الذين خاضوا الاضراب يحصلون على العناية الطبية المناسبة، وفقا للمعايير الطبية الوطنية والدولية. ففي حالة الإضراب الجماعي عن الطعام، لا يستطيع طبيب اللجنة الدولية القيام بزيارات فردية للمعتقلين والاتصال بأسرهم بشكل فردي، ولكننا قمنا بزيارتهم و التحدث اليهم بشكل جماعي. وعلاوة على ذلك، تابع طبيب اللجنة الدولية عن كثب المحتجزين الذين أدخلوا للمستشفيات بسبب إضرابهم عن الطعام.
إلى أين وصل عدد القابعين خلف السجون من الشعب الفلسطيني؟ وأعدادهم من الرجال والنساء والأطفال؟
اللجنة الدولية ليست مصدرا للإحصاءات. يمكنك الرجوع إلى الإحصاءات الرسمية الفلسطينية الصادرة عن وزارة الأسرى أو المنظمات غير الحكومية الفلسطينية المختصة بشئون الأسرى .
كيف تتابعون الإجارءا التعسفية بحق الأسرى وتحديداً الإهمال الطبي بحقهم؟
يقوم مندوبو اللجنة الدولية وطبيبها بزيارة جميع المحتجزين الفلسطينيين بانتظام. وفي المجمل تقوم طواقم اللجنة بإجراء 400 زيارة سنويا. ومن المهم هنا أن نسلط الضوء على أن مسؤولية توفير الرعاية الطبية للمحتجزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تقع على عاتق سلطات الاحتجاز وليس على اللجنة الدولية للصليب الأحمر. و طبيب اللجنة الدولية لا يقدم الرعاية الطبية أو الأدوية للمحتجزين. وتقوم اللجنة الدولية، كجزء من تقييمها لأوضاع الاحتجاز، برصد الرعاية الطبية المقدمة في أماكن الاحتجاز ككل. وتتناول التوصيات المقدمة إلى سلطات الاحتجاز الاحتياجات الصحية العامة لجميع المحتجزين.
كيف تقيمون زياارات أهالي الأسرى لهم في السجون؟ وهل أنتم ارضون عن آلية الزياارات؟
يتلقى المعتقلون من غزة في السجون الإسرائيلية زيارات عائلية مرة كل شهرين. وقد تم التوصل إلى هذه الآلية من قبل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في عام 2011. ولم تكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر جزءا من عملية التفاوض. من حق جميع المعتقلين الفلسطينيين أن يتم احترامهم و احترام كرامتهم وحقوقهم العائلية في جميع الأحوال ، من بين أمور أخرى حسب (المادة 27 من اتفاقية جنيف الرابعة). للمعتقلين الفلسطينيين الحق في تلقي زيارات من أحبائهم. وعلى سلطات الاجتجاز أن تلتزم بالسماح للمحتجزين بتلقي الزيارات العائلية ، وفقا لحقوقهم الأسرية، والتي لا يمكن تقييدها إلا لدواع أمنية . ومع ذلك، تشعر اللجنة الدولية بالقلق الشديد إزاء تعليق الزيارات العائلية للمحتجزين المنتمين لحركة حماس من غزة ، وعن الأثر الإنساني المترتب على هذا التعليق. وتتابع اللجنة الدولية هذا الأمر مع السلطات الإسرائيلية ، مع مراعاة أن حقوق المحتجزين في تلقي الزيارات الأسرية مكفولة في اتفاقية جنيف الرابعة.
حملات اعتقال واسعة يقوم بها الاحتلال بين الحين والآخر ..ألا تخشون من انفجار الأوضاع داخل السجون؟
ليس من اختصاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر منع الاعتقال. ويتمثل دور اللجنة الدولية في زيارة المحتجزين والتأكد من ظروف الاحتجاز، وضمان احترام حقوقهم. تقول اللجنة الدولية بمشاركة ملاحظاتها وتوصياتها مع سلطات الاحتجاز فقط. واللجنة الدولية ليست في وضع يمكنها من التكهن أو التوقع .
أحيى الفلسطينيون قبل أيام اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء من مقابر الأرقام التابعة لسلطات الاحتلال الإسارائيلي ، بمختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ..كيف تتابعون الملف؟ وما دوركم؟
إن أطراف النزاع المسلح ملزمة بموجب القانون الدولي الإنساني بإعادة جثث أولئك الذين قتلوا أثناء النزاع. فللعائلات الحق في المعرفة ولها الحق في دفن الجثامين وفقا لمعتقداتها الدينية وعاداتها وتقاليدها . وتذكر اللجنة الدولية كلا الطرفين بالتزاماتهما. ومع ذلك، حتى الآن، لا تزال العائلات واللجنة الدولية تنتظر إجابات