كان من المميز في هذه الهبة هو مشاركة الفتاة الفلسطينية الصغيرة في السن، حيث أن الكفاح أصبح لم يعد مقتصرا على الشباب.
لا يمكن أن نطلق عليها اسم " الانتفاضة الثالثة" لكل إنتفاضة ظروفها فهي ليست مكملة للإنتفاضات السابقة خاصا وانها تأتي في سياق الحرب على الارهاب في المنطقة ، فممكن أن نطلق عليها "إنتفاضة أوسلو "... ذلك لان الجيل المشارك فيها يتراوح عمره من ال 13 حتى 22 اقصى حد ، يمكننا أن نقول إنه جيل "أوسلو" الفافي !
نظرة أمنية :
لا يجب إطلاقا أن تتحول الى إنتفاضة مسلحة لما في ذلك تداعيات خطيرة جدا على مستقبل الانتفاضة و على مستقبل "غزة" تحديدا ، لان هذه العمليات ستكون ورقة رابحة في يد الدعاية الاسرائيلية و الاعلام و يصبح ما يجري هو عبارة عن ارهاب ، ويفتح البساط الأحمدي أمامها لتكون شرارة بداية حرب قاحطة مدمرة (من الجذور) لغزة.
إسرائيل كانت تدرك تماما ان هناك هبة ما على الابواب خاصة عندما اندلعت الاحداث في المسجد الاقصى ، وهذا ما يريده "نتنياهو" أن يجر الساحة الفلسطينية (بأكملها) الى دائرة العنف، وبالتالي تفقد السلطة الوطنية الفلسطينية خياراتها معتقدا أن يخلق حالة من الهبوط و الضبابية في الأراضي الفلسطينية و حالة من التناقض و إلصاق تهمة العنف و الارهاب للفلسطينين.
يجب أن نحافظ على الإستمراية بالسلاح "الفتاك " فإن "حجراً " على الجيش الإسرائيلي = 100 صاروخ لم ينجز "فتفوتة " إنتصار ، وأن الحفاظ على "سلمية" التظاهرات ضروري جدا حتى لا نخسر ما بُني ديبلوماسياً وسياسياً بحق فلسطين في العالم أجمع.