الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سابقة غريبة

ج. بوست: تسيبي ليفني ستكون اختيارًا سيئًا لرئاسة الوكالة اليهودية لإسرائيل

ج. بوست: تسيبي ليفني ستكون اختيارًا سيئًا  لرئاسة الوكالة اليهودية لإسرائيل

تاريخ النشر: 2021-10-16 | 14:00

تل أبيب: أفادت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية، ان بعض قادة اليهود في الشتات والسياسيين الإسرائيليين من يسار الوسط يضغطون على ترشيح تسيبي ليفني لرئاسة الوكالة اليهودية لإسرائيل (JAFI).

وقالت الصحيفة، أن هناك دافعين لترشيح ليفني لهذا المنصب؛ الأول هو الرغبة في تعيين امرأة لهذا المنصب خاصة بعد انسحاب المرشح الأول إليعازر شتيرن، من المنافسة على خلفية الاتهامات الموجهة له في قضية " تجاهله لشكاوى النساء اللواتي يتعرضن للتحرش الجنسي"،  والثاني هو القلق من  "سيطرة اليمين" على المؤسسات الصهيونية الوطنية.

ورأت الصحيفة، أن ترشيح ليفني لرئاسة الوكالة اليهودية غير مناسب لعدة أسباب:-

أولا/ يجب أن لا يطرح منصب رئاسة الوكالة اليهودية  على السياسيين الإسرائيليين المتقاعدين، كما حدث سابقا مع العديد من الرؤساء السابقين مثل سيمتشا دينيتز  وابراهيم بيرغ واسحاق هرتسوغ، على الرغم من أن هرتسوغ جاء  إلى رئاسة الوكالة مع التزام حقيقي ببناء العلاقات بين إسرائيل والشتات، الا أن السياسي الإسرائيلي يعد نموذجًا سيئًا لقيادة مؤسسة تلعب دورًا مركزيًا في إدارة العلاقة المتزايدة الصعوبة بين إسرائيل والشتات.

ثانياً ، مسيرة تسيبي ليفني السياسية لا تؤهلها لهذا المنصب، فهي عبر ثمانية مناصب وزارية وعضوية في خمسة أحزاب سياسية متناقضة ، عرفت بالهستيريا في تصوير إسرائيل بأنها معرضة للانهيار إذا لم يتم انتخابها، ودائما ما كانت تصور إسرائيل بأنها مهددة من "المتطرفيين الدينيين والقوميين القبيحيين"، وكانت دائما تنتقد الليكود ورئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو وتتهمه ببيع الدولة للحريديم، وكانت تزعم أن هناك انقساما بين نتنياهو " المتطرفين"  خصومه السياسيين "الديمقراطيين" من الأحزاب السياسية المتعددة التي شاركت فيها ( حسب وجهة نظر ليفني) .

وأشارت الصحيفة، إلى موقف ليفني المتعصب ضد قانون "الدولة اليهودية القومية"  حيث وصفته بالراديكالي وزعمت أن عناصر متطرفة من اليمين ترعى هذا القانون أنه وسيدفع إسرائيل إلى واقع أصولي وتمييزي، الأمر الذي رفضته المحكمة الإسرائيلية العليا، حين وصفت مزاعمها بأنها مفرطة في الإثارة.

وتابعت الصحيفة، أن موقف ليفني حينها كان منافقا، موضحة أنه عندما قادت ليفني حزب "كاديما"  قدم زملاؤها في الحزب عام 2011 مشروع قانون " إسرائيل كدولة قومية لليهود" وشارك في رعايته  40 عضوا من الكنيست بما في ذلك ثلثا كاديما وعدد من أعضاء حزب العمل، لكن عندما خدم هذا القانون أهدافها، أصبح عرقلة قانون الدولة القومية هو السبب الرئيسي لوجود ليفني السياسي.

وأضافت الصحيفة، أن ليفني فشلت عندما قادت عملية سلام مع الفلسطينيين ورفضت بغطرسة تحمل أي مسؤولية عن تلك الكارثة، ولا يمكنها حتى اليوم الاعتراف بأي أخطاء.

وقالت الصحيفة، أن ليفني دائما ترى أن الحل لجميع مشاكل إسرائيل هو الانسحاب السريع من يهودا والسامرة، ودائما تحذر حذرت من أن إسرائيل قد تخسر طابعها اليهودي والديمقراطي،أو مكانتها الدبلوماسية والأخلاقية وازدهارها الاقتصادي ، وأن إسرائيل ستتعرض لعزلة دبلوماسية واقتصادية وأكاديمية ومقاطعة غربية، اذا لم تستجب إسرائيل لليفني وتنسحب بسرعة من الضفة الغربية.

وأكدت الصحيفة، أن تسيبي ليفني، ستكون اختيارًا سيئًا  لرئاسة الوكالة اليهودية لإسرائيل فهي لن تبرز الجوانب الأكثر دقة وتناغمًا للقادة اليهود - وهو ما تدور حوله المنظمة، وأنها قد تستغل الوكالة اليهودية كمنصة لإعادة بناء مسيرتها السياسية ،وتعزف على الحاجة إلى انسحابات إسرائيلية من الأراضي وإقامة دولة فلسطينية، حيث كانت تسيء استغلال المنصب كمنبر متنمر لمهاجمة اليهود المتدينين واليمينيين أيضًا وبالتالي زيادة التوترات بين إسرائيل والشتات وليس تخفيفها.

أما الخطأ الثالث في ترشيح تسيبي ليفني هو التغاضي عن المرشحين الديناميكيين الذين يترشحون بالفعل لمنصب أعلى في الوكالة اليهودية ،وخاصة النساء، حيث يوجد مرشحون آخرون منهم: ميشال كوتلر-ونش ، وفلور حسن ناحوم ، وإرينا نيفزلين ، ويافا زيلبيرشات، كانت كوتلر-ونش من أبرز المدافعين عن الهجرة وأكثرها فاعلية في الكنيست السابقة وهي رائدة في الدبلوماسية المناهضة لحركة المقاطعة، أما ناحوم هي نائبة رئيس بلدية القدس ودبلوماسية بامتياز، وأرينا نيفزلين فاعلةخير وناشطة أعادت تصور وإعادة بناء بيت حتفوتسو كمتحف ANU للشعب اليهودي، فيما كانت زيلبرشات رئيسًا للجنة الميزانية والتخطيط في مجلس التعليم العالي وهي قائدة فريق من ذوي الخبرة.

ورأت الصحيفة، أن أي واحدة من هؤلاء النساء الأربع الديناميكيات ستكون رئيسة تنفيذية أكثر صحة لمنظمة مرادفة لتعزيز الإجماع  من تسيبي ليفني، أي واحد منهم سيكون أفضل من تسيبي ليفني في بناء الجسور لإسرائيل والشتات،ومناصرة أكثر تصديقًا للشراكة اليهودية العالمية - من تسيبي ليفني، وأيضاً محفز أفضل للشباب اليهودي من تسيبي لفني.

وختمت الصحيفة، أن عودة تسيبي ليفني لن تكون شرارة للنهضة التي يتطلع إليها اليهود في إسرائيل والشتات، ليفني لا تستحق منصب الوكالة اليهودية ، والوكالة اليهودية تستحق أفضل منها.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط