تاريخ النشر: 2022-07-10 | 18:10
تاريخ النشر: 2022-07-10 | 18:10
هل "هذه بضاعتنا ردت لنا"؟
كأنك تعيد المطر إلى السحابة… ماذا وراءك يا عامر القلب
أتسألني ولا تسأل الكلمات ؟! هل أنا من نسي أصابعه معها !!
لو استفحل ذنبها… تشوي القلب هذه الكلمات
زاغ بصرها… ألم تُفرّق بين الصوت والصدى؟!
لماذا رميتها مكعب نرد ربما تناثرت حروفها عاليا أو سافلا! الكلمات لا عِلم لها لا تلتفت… لا تسأل ؟
أشير إلى القمر وتنظر لإصبعي) … تبًا لي
قتلتني يا فتى !
ناديتني يا أحمق لم أفهم لماذا حمّلتني هذا اللقب
خطفت مني الغزال والجواد! ماذا تركت لنا ؟!
كيف نرى وسط السواد؟ أنتدحرج كي نشرب؟
بدفء نحتضنه ! دائما نفكر كيف نحبه… نحبه أكثر
يصرخ في وجوهنا… يأتينا متنكرا !!
لا بأس…حبات التين إن حلت تشققت، والقمر هل ينقص إلا ليكتمل! نغطي دماءنا …أحيانا الدلو يُثقب !
إنْ كان هذا ما قيل لست أنا من قال… هي الكلمات تخون أحيانا، أوراقها تتساقط وثمارها أيضا!
ثمة كلمات لا نستحقها
ربما كلمات الموشح أرخت ظلالها… أتقنت صلاتها لكنها حادت عن القِبلة… عجماء يمينها في جوفها
دائما الشياطين تحيط بالمعابد !
ربما نحن نخون الوداعة لا تعثر معنا على يدها الأخرى
لنا روح ولها أرواح … تصارع كيف تنجو من فتنتنا
في أية أمكنة نجد التوبة… إن كنّا نطرق أبواب جهنم
ألم تعلم التوبة أننا ما زلنا نبحث عن ديانة؟!
هذا عتاب أعلنََ براءته، لكنّ عوده طري تغذى على ضعفي وكلماته مبتذلة !