الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حتى لا نغرق !!!

حتى لا نغرق !!!

تاريخ النشر: 2019-02-23 | 20:16

ما يجري تسريبه عبر بعض وسائل الاعلام حول امكانية حدوث انفراج في ملف المصالحة بفعل الجهود التي تقوم بها مصر الشقيقة لأجل انهاء الانقسام .... وايجاد المخرج الوحيد والممكن الذي يمكن بمقتضاه مواجهه كافة التحديات وايجاد الحلول لكافة الازمات التي تزداد بمصاعبها وتحدياتها .
حركة فتح والتي تقود المشروع الوطني الفلسطيني وبجماهيرها الواسعة والممتدة داخل الوطن وخارجه تعمل جاهدة على الاستمرار بالدفع بالمشروع الوطني الفلسطيني القائم على الثوابت الوطنية من خلال مؤسسات الشرعية الوطنية الفلسطينية والمحافظة على المكتسبات الوطنية بمجملها .
حركة فتح بالأساس تمثل روح ومضمون المشروع الوطني والذي يعبر عن القدس العاصمة كما الدولة المستقلة ذات السيادة بحدود الرابع من حزيران 67 وهي ذاتها الحركة القائدة التي لا تقبل بانفصال أي جزء من الارض الفلسطينية وعلى رأسه قطاع غزة .... باعتباره جزء من الدولة الفلسطينية ...كما لا تقبل باستفراد الاحتلال الاسرائيلي وأمريكا بأي فصيل فلسطيني .
حركة فتح حامية المشروع الوطني والمدافعة عن شعبها باعتبارها القائدة التي لا تقبل بانقاص الحقوق ..... ولا بضياع التضحيات التي تم تقديمها عبر مشروع نضالنا الطويل .
فتح التي تواجه بوضح النهار كما بعتمة الليل بأزقة المخيمات وفي قلب المدن وحتي في أزقة القدس وبواباتها .....كما تدافع وتناضل عبر أروقة السياسة والغرف المغلقة لايمانها بحتمية الانتصار واعادة الحقوق المسلوبة وعدم القبول بأي انقاص للحقوق والاموال وحتي للأرض والمقدسات .
هكذا كانت فتح منذ بداياتها الاولي ..... وحتى يومنا هذا .... وستبقي مؤمنة بدورها وبمشروعها وبشعبها وبثوابتها وبوحدتنا الوطنية كفيصل حاسم وخيار وحيد لا مناص منه ...ولا قبول بغيره .
حركة فتح لا زالت تري بالمصالحة الوطنية أمرا ضروريا وحتميا وملزما لمواجهة كافة التحديات ولا تقبل فتح باستمرار حالة الانقسام وتدعم كل جهد مصري شقيق لأجل اتمام المصالحة وانهاء الانقسام وحتي تستطيع فتح ومعها كافة القوي السياسية وشعبنا الفلسطيني داخل الوطن وخارجه وعلى رأسه الرئيس محمود عباس من مواجهة صفقة العار الامريكي الذي يجري طبخها واعدادها للاعلان عنها ما بعد الانتخابات الاسرائيلية .
وكما فتح التي تسير بكل جد ومثابرة على انجاز المصالحة ....وانجاح الجهد المصري الشقيق لمواجهة كافة الاخطار المحدقة بقضيتنا .
كان على الجميع من القوي السياسية أن يتسلح بثوابت فتح وسياستها وكيفية تعاطيها مع القضايا الوطنية في ظل أزمات وتحديات تزداد بمصاعبها .
الجميع يعيش الازمة فتح وحماس وكافة القوي وهذه الازمة التي تزداد بضراوتها وصلت الي مرحلة خطيرة تتطلب المزيد من الوعي الوطني والحكمة السياسية .... والقراءة الموضوعية والمتوازنة ..... وأن لا يسمح بمحاولة الهروب الي الوراء من خلال عدم أداء المسئولية الواجبة بالتكاتف والتوحد .
فما يجري على الساحة الفلسطينية ومن خلال بعض القوي محاولة للهروب .... ومحاولة للتنصل من المسئوليات .... ومحاولة للزج بالقضايا الجانبية والمصالح الفئوية على حساب القضايا الوطنية العليا .
حكمة القوي السياسية وقدرتها على القراءة الموضوعية بعد أن أحدثت الكثير من الفشل .....لا يجب عليها محاولة التهرب للخلف ....ومحاولة خلط الاوراق وحتي استخدام التطاول غير المبرر وغير المقبول ...فالشرعية الوطنية الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس قائمة وثابتة ومتمسكة بمشروعها الوطني ....ولا تقبل بالتنازل ... ولا بالمساومة ... وتعمل بكل جهدها على قول ( لا ) لأمريكا واسرائيل ولكل من يريد التدخل بشئوننا الداخلية لأن استقلالية القرار الوطني كانت تضحياتها كبيرة ..... والتاريخ يسجل هذه التضحيات .
مصر الشقيقة التي لم تألوا جهدا لإتمام المصالحة وانهاء الانقسام لا زالت على عهدها وفعلها الواجب لإنهاء هذا الانقسام بما يسببه من أضرار وأزمات وكوارث تؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة على المشروع الوطني التحرري بكافة مرتكزاته وثوابته ..
مصر بمساعيها الدائمة والمستمرة لا زالت على ثقة مطلقة بأن القوي الفلسطينية ستخرج من حالة العقم .... والانغلاق السياسي .....وحالة المراهنة على المتغيرات التي يمكن ان تحدث لصالح طرف دون الاخر .
الجميع بقارب واحد ...وليس هناك من مجال ومن داعي للخروج من هذا القارب .... لأن الخروج منه يعني الغرق والضياع وفقدان الامل ..... فهل يمكن أن يكون بيننا من يساهم بمثل هذا القول ؟!

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط