تاريخ النشر: 2021-05-21 | 13:53
تاريخ النشر: 2021-05-21 | 13:53
كان حديث شعبنا دوما فى لقاءاتنا ومنتدياتنا عن امرين هامين الاول : لن يهرجنا من هذا العبث السياسى يوى تحويل البوصلة الى خيار المقاومة فهى الطريق الى التحرير وانهاء الاحتلال . وتحقيق الوحدة الوطنية لتكون هذه المقاومة هى مقاومة كل الشعب بكل رموزه وقواعده الشعبية . وجاءت ثورة شباب القدس فى وجه هذا الاجرام الصهيونى فى ساحات المسجد الاقصى وباب العامود وساحات الشيخ جراح وتلاحمت جماهيرنا يوم تنادى اهلنا من عرب ال48 مع اهلنا فى الضفة الغربية وانطلقت صواريخ المقاومة يرحب بها الاهل على اسطح منازلهم فى الضفة الغربية يهللون لها وهى تشق طريقها نحو قلب تل ابيب وساحلنا وبحرنا وشطاننا تحرك كل السكون لتؤكد من جديد ان فلسطين هى ارضنا ووطننا من البحر الى النهر .
صغنا هذه الحقيقة الان فعلا ونضالا ومقاومة لم تات هذه الحقيقة بالكلمات والاقوال والمفاوضات جاءت بتلاحم كل الشعب الفلسطينى فى مقاومة كل الشعب الفلسطينى وبارادة الشباب الفلسطينى وتحققت وحدة الشعب الفلسطينى فى كل فلسطين من الشمال الى الجنوب , وتجاوز الشعب كافة الاطر السياسية التى لم تستجب لارادته على مدى خمسة عشر عاما وهو يطالب بانهاء الانقسام . لا اريد الان ان اخوض فى ذكريات الماضى وماسيه ونحن ما زلنا فى معركة التحدى والصمود فذاك شان اخر , وادعو الى ان ىتتجه كل البنادق اليوم وكل الجهود بحيث لا يعلو صوت فوق صوت المعركة , هذه الوحدة التى حققتها سواعد الرجال لن تنفصم عراها تحققت بالدماء والدموع والدمار مع عدو اراد ان ينهى هذا الوطن وتلك القضية . ولا اريد ان اتحدث طويلا عن ابعاد هذه المعركة وانتصار الشعب وتلاحمه فتلك حقيقة سجلها شعبنا باحرف من نور سجلها الشهداء فى كل الساحات يوم توحد الشعب فى القدس واهلنا فى فلسطين المحتله عام 48 وغزة الابية يجعلون من ذكرى النكبة الثالثة والسبعين زمنا جديدا , : فلسطين باقية فى القلب والعودة ماثلة فى الروح والحق الفلسطينى باق لن يضيع . واضع جملة ملاحظات سريعه فى هذا المقال حول معارك سيف القدس ومعارك الشعب .
اولا :-تراكمات الظلم والقهر والارهاب وتجاهل حقوق الشعب والاقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى وتراثنا فى القدس وضم اراضينا فى الشيخ جراح وسائر المناطق والاراضى الفلسطينية فى ضواحى القدس وبيت لحم بلد المسيح وفى الاغوار وعدوان قطعان المستوطنين على قرانا ومدننا شكل تحديا فجر الثورة فى كل فلسطين فى شهر كريم فضيل توجه فيه شعبنا الى الله فى صلواته وخشوعه فى المسجد الاقصى فالتقت ارادة الشعب بارادة الله وكانت ثورة الشعب .
ثانيا :-ايمان شعبنا بان المقاومة هى الحل وتاتى كافة العوامل والخيارات الاخرى عوامل مساعده لن تاتى بنتيحة الا ما تفرضه المقاومة على ارض الواقع فكم من قرارات اممية اتخذت فى الجمعية العامة ومجلس الامن وتجاهلها هذا العدو , لكن الانتفاضات المتكرره ابتداء من انطلاقة الثورة مرورا بالانتفاضة الاولى والثانية وما تبعها من مواجهات فى القدس والكرامة وجنوب لبنان نقل القضية الى اهتمامات العالم واخرها ما نشهده اليوم وما يدور على ارضنا حينما توحدت المقاومة ففرضت واقعا جديدا على طريق التحرير .:
ثالثا :- تكبد العدو خسائر جسيمة معنويا وماديا ونفسيا , تمرد جنوده الى التوجه لساحة القتال : لا يريدون ان يموتوا , واتجه سكان المستوطنات الى الملاجىء ذعرا وبداوا يحضرون جوازات سفرهم للرحيل بعد ان يجدوا مطارا يستقبلهم , وما زالت مطاراتهم مغلقة ومحطاتهم الحديدية متوقفه . وكثير من مصانعهم ومحطات الوقود لديهم معطلة رغم انهم يتوجهون بطائراتهم ومدافعهم الى غزة والى اهلنا الامنين لكنهم يواجهون بردود اذهلتهم .
رابعا :- فشل العدو فشلا كبيرا على كافة المستويات العسكرية والاستخباراته باعتراف قادته بفشلهم الذريع فى مواجهة المقاومة . لان المقاومة ايمان كل الشعب من اجل التحرير وانهاء الاحتلال . اما الانقسامات داخل الشعب الاسرائيلى فلها حديث خاص ,
خامسا :- تلاحم الشعب فلسطينيا وعربيا ودوليا فى كل انحاء العالم مع المقاومة ضد العدو الغاصب وراينا المظاهرات العارمة تنطلق من قلب امريكا فى ميتشغن ونورث كارولينا وشبكاغو تساند ثورة الشعب الفلسطينى وحقوقه العادلة كما وقفت كل الدول ما عدا امريكا ربيبة العدو الغاصب مع مقاومة الشعب الفلسطينى , واصبح هذا العدو صورة مقززة لكل الامم والشعوب والانظمة .
لحديثى بقية ساتناول ماذا يترتب علينا نحو شعبنا ومقاومتنا ؟ هل نكتفى بحلاوة الانتصار ام نقف مع شهدائنا وجرحانا ونعيد بناء ما هدمه العدو ؟ وما احدثه من خراب ؟ وماذا عن وحدتنا الوطنية واعادة بناء مؤسساتنا بعد ما حققه الشعب من نصر وتضحيات . هذا فحوى حديثى القادم مع تحيتى لارواح الشهداء والجرحى واسرانا البواسل وشعبنا العظيم .