تاريخ النشر: 2019-12-17 | 21:03
تاريخ النشر: 2019-12-17 | 21:03
تعودت ان اجمع اهم القضايا التى تواجه شعبنا فى ظل العدوان الصهيونى المتصاعد ضد شعبنا وقضيتنا يستهدف تصفية القضية بدعم امريكى لدولة الكيان الصهيونى وتخاذل فصائلى لم يستطع حسم ذلك التنازع وانهاء الانقسام رغم ارادة الشعب التى لم تحترمها تلك القيادات وبقيت تستخدم القضية لتحقيق مصالحها على حساب الشعب والقضية .. اشار الاخ الرئيس ابو مازن فى نهاية اجتماع اللجنة المركزيه الى اربع قضايا هامه الاولى قضية الانتخابات التى طالب باجرائها ابان اجتماع الجمعية العامة للامم المتحده ووضع شرطا وقتها اخذت منه حركة حماس مبررا لمطالبتها والحاحها على اصدار القرار الرئاسى لاجرائها وهى تعلم ان دولة الكيان لن توافق على اجراء الانتخابات فى القدس بعد ان اعلنت وقرر ترامب ان القدس عاصمة ابدية للكيان الصهيونى . وقد ذكرت فى ذلك الوقت ان الرئيس وضع عقبة كاداء امام اجراء الانتخابات وعلى السلطة الان ان تبذل جهدا كبيرا لتحقيق هذا الطلب ونبقى ندور فى حلقة مفرغه هل ستتم الانتخابات ام نبقى ننتظر الموافقة الصهيونية .. الامر الثانى : المستشفى الامريكى الذى اقامته الادارة الامريكية قرب حاجز ايريز واعتبر هذا المستشفى استكمالا لصفقة القرن فى شقها الاقتصادى بالاضافة الى اقامة مطار وميناء وجزيره من اجل ممر مائى لخدمة اقامة دويلة قطاع غزه او اى تسمية اخرى . الامر الثلث / موقف الحزب الديمقراطى واعضاء من الحزب الجمهورى فى التصويت ضد قرار الرئيس ترامب فى موضوع الاستيطان والدولة والقدس باغلبية 226 صوتا ضد 188 صوتا ضد . وهذا كما قال الرئيس يعتبر موقفا ايجابيا علينا ان نبنى عليه بعض مواقفنا . الامر الرابع الانتخابات الاسرائيلية وانعكساتها على قضيتنا لعل هذه الانتخابات تاتى بقيادة تؤمن بحقوق شعبنا واقامة دولتنا المستقله . واود هنا ان اعلق سريعا : كان على قيادة العمل الفلسطينى ان تضع بدائلا لهذه الانتخابات فى حالة عدم موافقة الكيان الصهيونى على الامتناع عن اجرائها فى القدس وكان يمكن ان تكون طريق التوافق الوطنى بديلا عن الانتخابات انا اؤمن ان القدس لنا ولكننا نخضع لاحتلال لا يقدر ذلك . اما ما يدور فى غزه من اقامة مستشفى امريكى بالتنسيق بين حماس وقطر وامريكا واسرائيل وموضوع المطار والجزيرة وخلافه فيؤكد ان حماس سائرة فى المخطط الذى جىء بها من اجله حيث ولدت حماس عام 1987 من اجل احلالها محل منظمة التحرير الفلسطينية التى لم تؤم بها منذ نشاتها حتى الان . وبالتالى على هذه القيادة ان تضع هذا الامر امام شعبنا الفلسطينى ليتخذ القرارات المناسبه فى اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية . اما موضوع الموقف الامريكى المتمثل بمجلسى النواب الديمقراطى وعدد من اعضاء الحزب الجمهورى فهذا يدخل ضمن سياستنا ونشاطنا الدبلوماسى وبناء اللوبى العرى حتى يؤثر على الموقف الامريكى الشعبى والحزبى .
رسالتى الى المجلس الثورى لحركة فتح : انتم تمثلون ارادة الكادر الفتحاوى فى وطننا وتتوجهون الى ينابيع الحركة التى اقمتموها من اجل الثورة والتحرير وقدمتم عشرات الالاف من الشهداء والاسرى والجرحى واطرح امامكم القضايا التاليه وسبق ان وجهت رسائل الى كوادر الحرك وقياداتها على مستوى المؤتمرات والمجالس الثورية والمركزيه اولا :- تفعيل ما دعوتم اليه من تصعيد المقاومة الشعبية مقاومة كل الشعب حتى نتمكن من التصدى لقطعان المستوطنين الذين تزداد شراستهم واعتداءاتهم على اهلنا وقرانا ومدننا وما حصل فى الامس شرق قلقيليه من التصدى لهؤلاء المستوطنين فى قرية جيت يبعث الامل فى تصعيد المقاومة الشعبية ومنع هؤلاء المستوطنين من الاقتراب من قرانا ومدننا ومزارعنا واهلنا ولنعيد احداث الانتفاضة الاولى كيف وقف ابناؤنا فى التصدى لهؤلاء المستوطنين فى مهاجمة قرانا وكيف نظم اطفالنا وشبابنا اعمالهم فى هذا التصدى ..
ثانيا :- لا بد ان نواجه خطر انفصال قطاع غزه عن جسم الوطن سيما وان حركة حماس من خندق انتمائها لحركة الاخوان المسلمين تسعى لتنفيذ مخطط الانفصال بمساعدة صهيونية امريكية رجعية . ويجب ان يتحمل شعبنا مسؤلية ذلك
ثالثا :- على ضوء تراجع العديد من الدول الصديقه فى موقفها مع حقوقنا وقضيتنا ووقوفها الى جانب الكيان الصهيونى . ان يتخذ المجلس الثورى قرارا بتقييم اداء سفاراتنا ودوائرنا السياسية واعادة النظر فى ادائها من خلال تشكيل لجنة فنيه تقيم اداء هذه السفارات واحداث التغييرات الايجابية بعد ان نزيل الخلل والمحسوبيات فى التعيينات غير المناسبه .وفقكم الله وحفظ شعبنا وقضيتنا .