الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حديث فى الشان العربى

حديث فى الشان العربى

تاريخ النشر: 2020-03-14 | 08:06

اوجه هذا الحديث الى الشباب العربى الذى يحمل مسؤلية المستقبل العربى وتغيير هذا الواقع الذى لا يختلف عليه احد من انه اسوا ما وصلنا اليه فى اوطاننا العربيه فى هذا الزمن الذى تواجه فيه امتنا القوى المعادية لمشروعنا النهضوى الذى تشكل الوحدة العربية اهم اساسياته بعد جريمة الانفصال بين مصر وسوريا وقيام الجمهورية العربية المتحده . الذى صنعته القوى الاستعمارية الصهيونية والرجعية العربيه . وكانت جريمة الانفصال السهم القاتل الذى وجهته هذه القوى لقلب القائد جمال عبد الناصر ولمشروعه الوحدوى وقد كان حديث الوحدة فى كل الساحات يوم انطلقت الجماهير العربية ترحب بهذا المشروع وبهذه الوحده . لقد ربط عبد الناصر بين الوحدة وتحرير فلسطين بعد ان تحررت الجزائر واليمن وتعرض الى حروب طاحنه وتغولت عليه القوى الاستعمارية والصهيونية والرجعيه وهى تخشى الدعوة للوحده فكانت حرب 67 التى رد عليها عبد الناصر باعادة بناء القوات المسلحة العربية فى مصر تسليحا وتدريبا وقيادة لقنت العدو الصهيونى درسا فى حرب الاستنزاف لن ينساه وكان ذلك تمهيدا لحرب 73 يوم توحد الجيش المصرى والجيش السورى ليحققوا نصر عام 73 . ودخلنا بعد رحيل عبد الناصر وهو يدافع عن المقاومة والثورة الفلسطينية فى اخر نفس من حياته ايمانا منه بان المقاومة الفلسطينية هى انبل ظاهرة فى هذه الامة . وعدنا الى عصر الاحلاف من جديد التى اسقطها عبد الناصر بعد ان علت دعوات القومية العربية والوحدة العربية والعدالة الاجتماعية وحرية الانسان العربى والوطن العربى كل المنابر واصبحت الدعوات الاقليمية والطائفية والمذهبية تغزو العقول والاوطان بديلا عن الشعارات التى رفعها عبد الناصر فى بناء المشروع النهضوى العربى : لا حرية فى ظل التجزئة ولا عدالة ولا تنمية فى ظل التمزق العربى . واستذكر كلمات القائد حين التقى وفدا فلسطينيا ذهب لتهنئته فى عيد الوحدة عام 61 قبل جريمة الانفصال : قال لهم : ليس لدى الان مشروعا لتحرير فلسطين , ان تحرير فلسطين ياتى محصلة للوحدة العربيه واضاف : حافظوا على الوحدة الوطنية ولا تتفرقوا وكانه كان يدرك ما تخبؤه لنا الايام . ادرك عبد الناصر الدعوات المشبوهة ضد مشروعه الوحدوى وكيف تكالبت عليه الوى المعادية التى اكد عليها من جديد بعد الانفصال : اعداء هذه الامة الاستعمار والصهيونية والرجعيه .

وجاءت بدائل الوحدة فى تبنى الدولة الوطنية بديلا عن الوحده ولم تستطع هذه الدولة الوطنية ان تحافظ على كيانها فظهرت فيها الطائفية والاثنية والجماعات الاسلامويه التى خلطت الاسلام الوسطى بالدولة المدنية وتحالفت مع كل القوى المعادية لتعيث فسادا واجراما وهدرا لطاقات الامة وتدمر ما بنته شعوبنا وتحرف هذه الامة الى معارك جانبية تصب فى نتائجها فى مصالح العدو الصهيونى والحفاظ عاى امنه , لم تستطع الدولة الوطنية ان تحافظ على كيانها ولا وجودها واصبحت امتنا العربية ممزقة الاوصال يقرر مصيرها الاعداء والقوى الاجنبية الاقليمية والدولية وبعض الانظمة التى خرجت عن الانتماء العربى واقامت تحالفا مع الكيان الصهيونى حتى اصبحت القضية الفلسطينية تواجه خطر التصفية بعد ان وقف بكل وقاحة الحليف الامريكى مع القوى الصهيونية . وعادت مرحلة التحالفات التى اسقطها بوعى وقوة جمال عبد الناصر وظهرت المعاهدات والاتفاقات بين الكيانات العربية والكيان الصهيونى : معاهدة كلمب ديفد , ووادى عربة واتفاقات اوسلو سيئة السمعه واصبحنا ندور فى هذا الفلك الذى افقد الامة القدرة على التصدى وتبدلت الثورة والمقاومة بثقافة السلام والتطبيع مع العدو الصهيونى حتى اصبحت القيادات الصهيونية تتجول فى عواصمنا وتتحدى تراثن وتاريخنا واهدافنا . فاى تحرير لفلسطين واى تحرير لاوطاننا العربية فى ظل هذه المعطيات ؟ وفى ظل التجزئة والانقسام والطائفية واستبدال الوعى القومى باللاوعى الطائفى . الا يدعونا ذلك الى البحث والى العودة الى ينابيع الفكر القومى الوحدوى الاشتراكى ؟ الا تكفينا هذه المصائب التى تحل بامتنا كل يوم ماساة شعبنا الفلسطينى التى تدوس العصابات الصهيونية كرامة شعبه ومقدساته وتهدد كيانه والتى تقتحم تركيا والعصابات المجرمة فى العدوان على اراضى سوريا عملا على تمزيقها ونهب خيراتها وتتامر بفصائل الغدر على ليبيا واليمن والعراق بدعم امريكى وتخرج علينا اثيوبيا تهدد مياه النيل وتتحدى هذه الامة بمساندة قطرية . الم يحن الوقت ان تدرك هذه الانظمة اى حال وصلناه الا تستدعى ذاكرة حكامها المتربعين على عروش تهتز كل يوم ان تفكر بهزيمتنا فى الاندلس وقصة ابى عبد الله الصغير ؟ الا نتذكر اهمية الوحدة الوطنية التى اطلقها عبد الناصر امام الوفد الفلسطينى فى دمسشق : حافظوا على الوحدة الوطنيه من اجل الحفاظ على المقاومة ؟ الم يحن الوقت لاعادة اتفاقية الدفاع العربى المشترك التى دعت لها مصر ووضعت كافة منصوصاتها وتعطلت بفعل فاعل ؟ اما حان الوقت ان يصحو شباب الامة وجيلها الذى يتحمل مسؤلية التغيير فى ان يفكر بطريق الخلاص واعادة مشروعنا النهضوى العربى ؟ ويعيد من جديد قراءة تاريخنا الحديث الذى مر على كل هذه الاحداث والمعطيات .

يا جماهير شعبنا : ان امتنا تواجه غزوة بربرية استعمارية صهيونية رجعيه , وهى مطالبة اليوم ان تصحو قبل فوات الاوان , ان شعبنا العربى تقع عليه اعباء التغيير فى بناء الدولة الوطنية اولا والتوجه الوحدوى فى وعى الحقائق الوحدوية دفاعا عن هذه الامة واهدافها ومصالح شعوبها . ان قضية فلسطين التى اؤمن بعروبتها وهى جزء من القضية العربية يرتبط تحرسرها ربطا مباشرا بالتوحد العربى وبوحدة الجماهير العربية . ان امتنا تملك كل امكانات التفوق ان هى عرفت الطريق نحو بلوغ اهدافها .

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط