تاريخ النشر: 2019-12-22 | 09:29
تاريخ النشر: 2019-12-22 | 09:29
رام الله: أكد القيادي خالد مسمار عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح "م7"، يوم الأحد ، بان المؤسسات القيادية بدأت حراكا سياسيا وتنظيميا لإعادة ترتيب الاوضاع الداخلية والاستنهاض بالحركة تحضيرا لمرحلة الانتخابات التي ستشهدها فلسطين قريبا، بالإضافة الى متابعة التطورات والأوضاع التي تعيشها القضية، وما تواجهه من مخططات تصفوية لاجهاض فرص اقامة الدولة الفلسطينية، وما تتعرض له مدينة القدس من هجمة "استيطانية تهويدية" تهدف الى تغيير ملامح المدينة وافراغها من اهلها، بالإضافة الى البناء على الانجاز السياسي الهام الذي اجازته المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق موسع بالجرائم والانتهاكات الاسرائيلية بحق ابناء الشعب الفلسطيني.
واوضح مسمار، ان الحركة في صدد تقديم مراجعة سياسية شاملة من خلال سلسلة اجتماعات متتالية بدأت من قمة الهرم التنظيمي للحركة وهي اللجنة المركزية مرورا بالمجلس الثوري والاستشاري وصولا الى الكوادر والقواعد التنظيمية والشعبية للحركة من اجل اثراء الحراك وتحقيق اهدافه، حيث كشف مسمار عن اجتماع للمجلس الاستشاري لحركة فتح سيعقد خلال ايام قليلة في مدينة رام الله، حيث تقرر موعد الانعقاد الدورة الثالثة للمجلس يوم 29/12/2019 ، ليأتي هذا الاجتماع استكمالا الى ما تطرقت له اجتماعات اللجنة المركزية والمجلس الثوري "م7".
وردا على تساؤل حول موعد اصدار المرسوم الرئاسي لتحديد موعد الانتخابات، اكد مسمار بان الرئيس محمود عباس كان واضحا بإعلانه "ان لا انتخابات فلسطينية دون القدس، ولا انتخابات دون ان ينتخب اهل القدس في القدس"، في رسالة مباشرة الى المجتمع الدولي واسرائيل، وهو ما يؤكد ثبات الرئيس على ثوابت شعبنا الفلسطيني بان القدس خط احمر، وليست للبيع.