الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حرب المفاوضات،،، توبيخ بينت وشكرد. أحمد يوسف

جبهة المفاوضات تشهد سخونة وتطورات لم تتضح معالمها بعد، هذا تحديداً رغم كل الأصوات الفلسطينية، مضاف لها أصوات الليكود واليمين التي إلتقت بحكم مشترك ومنسجم، يشير إلى عدم جدوى هذه المفاوضات، وإلى أن نتائجها ستكون صفر كبير، هذا التشاؤم عززه الرئيس الأمريكي الذي أشار إلى نسبة نجاح ما دون ال 50%، لكن على ما يبدو أن كل ما يجري ليس أكثر من سياق حقيقي تجري به المفاوضات، يؤكد بأن طرفي التفاوض يستخدمون كل ما أمكن في سبيل التأثير في مجرى ما يدور خلف الكواليس، لتحقيق مكاسب سياسية من خلال تعزيز مواقفهم، وما صرح به الرئيس الأمريكي نفسه لم يخرج عن هذا الإطار، وهو لخدمة نتنياهو من خلال الضغط على المفاوض الفلسطيني وبالتحديد على رئاسة الدولة الفلسطينية.

فخ نتنياهو الذي حاول إيقاع الفلسطينيين به، وبالتحديد الرئيس ابو مازن، وقع به أطراف إئتلافه، وسببوا له فضيحة معيبة، أظهرت حقيقته أمام العالم بأسره، فهو العنصري الذي يبحث عن نقاء دولة يحلم بها، تكون خاليه من غير اليهود، حاول أن يلبس الطرف الفلسطيني وقيادته ثوبه الشخصي القبيح، وكأن من يطالب بطرد المحتليين والسارقين والإرهابيين المستوطنين من أرضه، داعية لتطهير عرقي، في حين ان نتنياهو ومن يمثل، تبنوا ونفذوا هذه السياسة على شعب فلسطين، وأقاموا دولتهم على حساب أرض وممتلكات فلسطينيين ما زالوا يعيشون اللجوء نتيجة ممارسات واضحة لتطهير عرقي نفذته دولة إسرائيل في الماضي وما زالت حتى الآن تمارسه، في كل أرض فلسطين من بحرها حتى نهرها، والقدس ماثله تشهد على ذلك في كل لحظة.

بينت رئيس الإئتلاف اليميني المتطرف، وزير ثلاث ملفات في حكومة نتنياهو ونائبه في رئاسة الوزراء، لا يثق بنتنياهو وهو حليفه وشريكه في الحكومة، كشف نتنياهو وظن به انه يتخلى عن المستوطنين ويتركهم لفلسطين وأهلها، مما حدا بنتياهو ومكتبه لأن يظهروا بينت على أنه أبله لا يفقه تكتيك رئيسة، بل أنه خرب وأفشل مخططه، وهو بذلك يستحق التوبيخ، مع أن التوبيخ والإدانه وحتى العقاب يجب أن يكون دولياً لمن يخطط لإفشال المفاوضات وخلق العقبات في طريقها وهو رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو.

الفضيحة على الساحة السياسية الإسرائيلية، لن تقف عند هذا الحد، فهي مجرد بداية لتحريك وإندفاع قوي، بل هروب نحو خلق أزمة داخلية إسرائيلة قد تصل لحل الإئتلاف الحكومي، والذهاب لإنتخابات جديدة كما العاده المعهوده في مثل هكذا وضع، بهدف التملص من إلتزامات السلام والضغوط الدولية، ولتعود بعدها المفاوضات من جديد وفق رؤى القياده الجديده، التي حتماً ستطلب إنتظار إنهاء الإنتخبات الأمريكية القادمة وما يليلها من ترتيبات، فهذه هي اللعبه نفسها، الإنتظار وخلق المبررات.

بالمقابل، الساحة السياسية الفلسطينية، أبرزت نضوج نتمنى أن يكون حقيقياً، تمثل في موقف أبرزه د.أحمد يوسف في مقالته الأخيرة، والتي كانت تحت عنوان " لا تتعجلوا التحريض – مفاوضات بلا آفاق وإتهامات بلا جدوى"، حيث أنه وجه رسالة ليس فقط لحماس وقيادتها بل أيضا لكل من يتهم القيادة الفلسطينة وخاصة السيد الرئيس، بالكف عن ذلك وتقديم الدعم والمسانده، مؤكداً ان المفاوضات ليست كفر ولا هي نزق أو مجرد عبث، بل هي وسيلة نضالية تستحق الأخذ بها وممارستها لتحقيق الأهداف، طرحه هذا وما أولاه من ثقه بسيادة الرئيس، خطوه يمكن البناء عليها، خاصة إذا ما كانت تمثل نهج مستقبلي لكل قوى المعارضه، كونها ستكون معارضة ضمن الإطار ووفق الأصول الديمقراطيه، فقط على الدكتور أحمد أن يكون أكثر وضوح فيما يخص نتيجة المفاوضات، هل ستقبل حماس والقوى المعارضة الأخرى بالإستفتاء على النتيجة التفاوضية؟ أي إتفاق مستقبلي.

فلسطين وساحتها السياسية ترتقي، وتزداد قوة وتأثير، إذا ما تحقق فعل معارض إيجابي، شبيه بما بدر من المعارضه حتى الآن، خاصة وأن ذلك سوف يسقط حجج إسرائيل وحليفتها أمريكا، الذين يتذرعون بزيادة المطالب خلال المفاوضات تحت طائلة الإنقسام والتشرذم، وعدم قدرة القيادة الفلسطينية لتمثيل الكل الفلسطيني، إشارات الأيام الأخيرة تعبر عن أمل بالمزيد من الإصطفاف والتوحد لمواجهة العنجهة والحجج الإسرائيلية، نتمنى أن تستمر وتتعزز.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط