
امد/ بنغازي - متابعة: تباينت ردود فعل المصادر الرسمية للجيش الليبى، والمصرف المركزى، حول سيطرة قوات الجيش، أمس الأول، على فرع المصرف فى مدينة بنغازى، وأعلن الناطق باسم رئاسة الأركان العامة، العقيد أحمد المسمارى، أن فرع المصرف تحت سيطرة الجيش الوطنى، نافياً الأخبار المتداولة حول تعرضه للسرقة، وأكد أن الفرع يحوى خزانات لا يمكن فتحها ولا نقلها، فى حين اعتبر المصرف المركزى، فى بيان أصدره، أمس، أن ما سماه هجوم الجيش تصعيد خطير يطال قوت الشعب الليبى وثروته، ويهدد بانهيار آخر خطوط الدفاع على الدولة، بحسب البيان.
ونفى رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب الليبى، جلال الشويهدى، أمس، ما تداولته بعض القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعى عن استيلاء الجيش الليبى على خزائن البنك المركزى بفرع «بنغازى» بعد السيطرة على المنطقة المحيطة بالمصرف. ودعا «الشويهدى» وسائل الإعلام لتحرى الدقة والمصداقية فى بث أخبارها من مصادرها الرسمية.
وأوضح «الشويهدى» أن قوات الجيش خاضت قتالاً عنيفاً مع قوات مجلس شورى ثوار بنغازى بالمنطقة المحيطة بالمصرف المركزى فرع «بنغازى» واستطاعت السيطرة عليها، لافتاً إلى أن المصرف الآن تحت حماية وسيطرة الجيش الليبى.
على صعيد آخر، أعلن المؤتمر الوطنى العام الليبى، المنتهية ولايته، أنه لن يشارك فى الحوار الليبى، الذى ترعاه الأمم المتحدة، وقال النائب الثانى لرئيس المؤتمر الوطنى، صالح المخزوم، إن المؤتمر علق مشاركته فى الحوار السياسى المرتقب، مشيراً إلى استمرار التواصل بينهم وبين بعثة الأمم المتحدة، لحين صدور موقف واضح حول التصعيد الأخير من قِبل القوات التابعة للواء خليفة حفتر، وما يعرف بـ«جيش القبائل». وأضاف «المخزوم» أن «جيش القبائل قتل شابين من مدينة صبراتة، وأسر 5 آخرين، قبل أن تقتحم قوات تابعة لحفتر فرع مصرف ليبيا المركزى فى مدينة بنغازى، وتنهب أموال الشعب الليبى التى كانت داخله».