تاريخ النشر: 2021-03-31 | 12:04
تاريخ النشر: 2021-03-31 | 12:04
تل أبيب - تقرير إخباري: ذكرت القناة 12 العبرية مساء الثلاثاء، أن الرئيس الإسرائيلي، ريؤفين ريفلين، قد يفاجئ الجميع هذه المرة ويكلف نفتالي بينيت، رئيس حزب "يمينا" بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وهاجم ثلاثة ناشطين كبار في الليكود صباح يوم الأربعاء، ريفلين.
وقالوا في بيان مشترك صادر عن رئيس الكنيست ياريف ليفين والوزراء يوفال شتاينتس وأمير أوهانا: "الرئيس لا يحدد نتائج الانتخابات. يجب ألا يكون فاعلا سياسيا. "منذ قيام الدولة، أعطى كل رؤساء إسرائيل الفرصة الأولى لتشكيل حكومة للمرشح الذي حصل على أكبر عدد من الموصين - وينبغي أن يكون هذا هو الحال هذه المرة أيضًا".
وسريعا أصدر مكتب ريفلين بيانا قال فيه: "الأمور التي يوجهها الوزراء ورئيس الكنيست إلى الرئيس لا تضيف احترامًا لما قالوه، وكان من الأفضل لهم ألا يقولوا. كما قال رئيس الدولة، فإن الاعتبار الأساسي الذي سيوجهه في اختيار المرشح الذي سيضع عليه مهمة تشكيل الحكومة هو فرص المرشح في تشكيل حكومة تفوز بثقة الكنيست. هذا ما فعله كل رؤساء اسرائيل على مدى اجيال وهكذا تصرف الرئيس في كل الحملات الانتخابية السابقة ".
وقال زعيم المعارضة يائير لابيد ردا على ذلك: "هجوم الليكود على الرئيس دليل آخر على أن هناك احتمالين - إما استمرار حكم نتنياهو وهجوم وحشي على مؤسسات الدولة أو الانضمام إلى كتلة التغيير وتغيير الحكومة".
ورد وزير الجيش ورئيس حزب "الأزرق والأبيض" بيني غانتس بالقول إنه لا توجد مؤسسة حكومية لن يدوس عليها رئيس الوزراء وشركاؤه في الجريمة. "الرئيس ريفلين كما فعلت دائمًا، يواصل أداء واجباتك بأمانة ونزاهة وفخامة، مع مراعاة جميع الاعتبارات في فرض التفويض ، تمامًا كما يحتفظ به القانون لك".
وغرد رئيس حزب أمل جديد، جدعون ساعر، ردا على هجوم من قبل الليكود: نتنياهو مهتم بالحكم المطلق الأبدي بينما يدوس على كل أنظمة الدولة. حان الوقت لتنحي جانبا والسماح لإسرائيل بالعودة الى نفسها ".
ومن المقرر أن تبدأ مشاورات الرئيس الإسرائيلي ريفلين مع الأحزاب حول تشكيل الحكومة ابتداءً من مطلع الأسبوع القادم بعد تلقيه النتائج الرسمية النهائية للانتخابات.
وقالت القناة إن هذه الترجيحات تأتي بعد فشل ثلاث جولات انتخابية سابقة في الوصول إلى حكومة مستقرة قابلة للحياة، إذ سيحاول الرئيس ريفلين تغيير قواعد اللعبة بتكليف شخصية أخرى غير رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، بتشكيل الحكومة.
وفي السياق دعا زعيم حزب "أمل جديد" (تكفا حدشاه) جدعون ساعر، رئيس حزب "هناك مستقبل" (يش عتيد)، يائير لبيد، إلى تغليب المصلحة العامة على الخاصة والتوصية بتكليف بينيت بمهمة تشكيل الحكومة القادمة.
ورد عليه لبيد بالقول إن حزبه سيكون على استعداد لتقديم تنازلات وصفها بالمؤلمة سعياً لتغيير الواقع وهو ما قد يعني إمكانية دعم لبيد لخطوة تكليف بينيت بمهمة تشكيل الحكومة على الرغم من حصول حزب الأخير على 7 مقاعد فقط، بينما حصل حزب لبيد على 17 مقعدا.
ومن جهة أخرى، افادت القناة العبرية، ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو معني جدا بالتعاون مع القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس وينوي اقناع شركاءه بالموافقة على ذلك. وذكرت القناة ان منصور عباس سيلقي كلمة الخميس القادم يعلن خلالها عن نوايا حزبه الذي أصبح "بيضة القبان" ويمكن ان تساهم قائمته بإقامة الحكومة القادمة.
واضافت القناة ان نتنياهو مصمم على اقامة حكومة ويأمل ان تعتمد على منشقين يأتون اليه من حزب "تكفا حداشا" او "كحول لفان" وهو يستعد لهذه الامكانية. وذكرت القناة انه ذكر في محادثات له مؤخرا الامكانية ان تعتمد الحكومة برئاسته على القائمة الموحدة بشكل مؤقت من خلال امتناع او غياب اعضائها-وليس من خلال دعم مباشر.
وبعد اقامة الحكومة ينوي نتنياهو تجنيد منشقين- قائلا ان ذلك سيكون البديل المفضل لهم، بدل الجلوس في المعارضة. وفي حال فشل بإحضار منشقين وان الحكومة لن تصمد- فانه سينجح بأمر واحد وهام جدا بنظره: كسر آلية الخصوصية التي تربطه، وعمليا الغاء الامكانية ان يتولى بيني غانتس رئاسة الحكومة في تشرين اول/نوفمبر القادم، وفقا لاتفاق التناوب الموقع بينهما.
وعلى صعيد متصل نقلت هيئة البث الرسمية "كان" مساء الثلاثاء عن مسؤول في القائمة الموحدة قال، ان حزبه يميل حاليا لدعم بنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة وصرح: "حاليا نحن نميل لدعم حكومة يمين من الخارج برئاسة بنيامين نتنياهو، بحيث لا يكون فيها بن غفير وزيرا" واضاف المسؤول: "لكن هذا سوف يتغير ان حصلنا على عروض أفضل".