تاريخ النشر: 2022-02-20 | 09:11
تاريخ النشر: 2022-02-20 | 09:11
الاسلام كما يخططون، قال جيمس والسياسة رئيس ال السي آي اي عام 2006 (سنضع لهم اسلاما يناسبنا) .
المخطط قديم جدا ضد الدين الإسلامي، ليس بشيء جديد ، لذلك
يرون في انكار الاسراء والمعراج اختصار ، سيترتب عليه الغاء كافة الفروض والاحكام التي شرعت في رحلة المعراج ، نذكر هنا منها :
*مكانة رسول الله بين انبياء الله
*وصول الرسول صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهي
*و الصلاة .
لن يطلبوها مباشرة( لا تصلي) لكن يخرج عليك بتشكيكه برحلة المعراج التي فرض فيها الله الصلاة وبالتالي الغاء للصلاة .
وهو لايستطيع ان يشكك في منزلة الرسول لكن يبين انه لايوجد اصلا معراج وان الرسول ليس له مكانة متميزة وليس من اولي العظام من الرسل وامامهم ،غايتهم الضرب في ثوابت الدين حتي لا يكون هناك دين ، هكذا هم أعداء الاسلام، ونذكر هنا حين ﺟﻤﻌﺖ فرنسا 400 ﻋﺎﻟﻤﺎ ﻣﺴﻠﻤﺎ، ﻭﻗﻄﻌﺖ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﻃﻴﺮ؛ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺇﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﺗﺸﺎﺩ ﻋﺎﻡ 1917 ﻡ وﺣﻴﻨﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ فرﻧﺴﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﻏﻮﺍﻁ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻋﺎﻡ 1852 ﻡ ﺃﺑﺎﺩﺕ ﺛﻠﺜﻲ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ .. ﺣﺮﻗﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﺟﺮﺕ ﻓﺮﻧﺴﺎ 17 ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1960 – 1966 ﻡ ﻭﻗﺪ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 27 ﺃﻟﻒ ﻭ 100 ﺃﻟﻒ..ومازال اثارها الى اليوم و ﺣﻴﻦ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻋﺎﻡ 1962 ﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺯﺭﻋﺖ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻗﺘﻬﺎ، 11 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﻐﻤﺎ وﺍﺣﺘﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻟﻤﺪﺓ 132 ﺳﻨﺔ .. ﺃﺑﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ 7 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻗﺪﻭﻣﻬﻢ ﻭﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ 7 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺭﺣﻴﻠﻬﻢ
ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻙ ﺟﻮﺭﻛﻲ ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻣﻨﺬ ﻗﺪﻭﻣﻬﺎ ﻋﺎﻡ 1830 ﻡ ﺣﺘﻰ ﺭﺣﻴﻠﻬﺎ ﻋﺎﻡ 1962 ﻡ، ﻫﻢ 10 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﺴﻠﻢ
ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻮﻧﺲ ﻣﺪﺓ 75 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ 132 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ 44 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ 60 ﻋﺎﻣﺎ كلهم لايختلف عن الاخر ونذكر هنا
حينما دخلت فرنسا مصر في حملتها الشهيرة دخل الجنود الفرنسيون المساجد بخيولهم وكان يغتصبون النساء الحرائر أمام ذويهم وكانوا يشربون الخمر في المساجد وحولوا عدد من المساجد لاسطبلات خيولهم.. والعجيب ترى البعض يتباهى بحضارة فرنسا بل ويدافع عنها وينسى كل تاريخها الأسود ...
هذه هي فرنسا . . كما باقي الأعداء بمختلف العالم يحاربون الاسلام والمسلمين والعقيدة وللاسف هناك من يعمل معهم ويسوق لفكرهم لحياة دنيا يرضاها ، و نحن كفلسطينيين لن نخدع بهم و بالذات نعرف ان القوى العظمى أيضا ك أمريكا وروسيا لا تختلف عن بعضها البعض و الاثنتين حليفات لإسرائيل ، غير التنسيق بكل العمليات العسكرية بالمنطقة مع إسرائيل من النكبة لليوم مرورا باتفاقات السلاح وبالعدوان الثلاثي حتى قصف سورية خلال الأعوام العشر الماضية كان بتنسيق مع الروس لا فرق بينهم ولابين من ينصرهم ، وبين من يقتل أرواح المسلمين ويعذبهم بكل مكان كبيرا والشيشان و . . الخ . . وهذا ديدنهم لهم دين ولنا دين والله خير الحافظين .