الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حرق "البطاقات الامتيازية"..ردا على قرار حكومة الفاشية اليهودية!

حرق "البطاقات الامتيازية"..ردا على قرار حكومة الفاشية اليهودية!

تاريخ النشر: 2023-01-07 | 04:55

كتب حسن عصفور/ بعدما فشل مجلس الأمن في اصدار بيان حول الجريمة الاقتحامية التي نفذها الإرهابي بن غفير للمسجد الأقصى يوم 3 يناير 2023، ومع غياب أي خطوة رادعه لها، فلسطينيا وعربيا، سارعت حكومة الفاشية اليهودية باتخاذ خمسة قرارات وصفتها بـ "الثمن الردعي" الأولي، سيليها ما هو أكثر كلفة وثمنا.

من بينها، قرصنة ما يقرب الـ(40) مليون دولار من المال الفلسطيني، ومنحه للفرق الاستيطانية الإرهابية في الضفة والقدس، وتجميد البناء في المنطقة (ج)، أي عمق التوسع في الضفة والتي تقارب 60% من مساحتها، ومطاردة المنظمات غير الحكومية – الأهلية، وهي خطوة تعتبر مستحدثة، بعد قرارت ضد عدد منها في زمن حكومة "الثلاثي ونصف" بقيادة بينيت – لابيد، ووقف البطاقات الهامة، التي تمنح وفق الاتفاق المغتال لشخصيات لتسهيل الحركة، عن الفريق الخاص بمتابعة ملف تنفيذ قرار الأمم المتحدة حول "ماهية الاحتلال" لدى محكمة العدل الدولية.

ملخص القرارات أنها بداية لما سيكون من ضم وتهويد، ومسارعة الخطى لترسيخ الوجود الاستيطاني، واستخدام المال الفلسطيني لدعم نشاطاتهم الإرهابية، دون أي اهتمام لكل ما صدر عن الرسمية الفلسطينية، بل تركتها تصدر صراخا في واد عميق لن يسمع حتى صداه، ومضت في سبيل تطبيق خطوط مشروعها الذي أعلنته، قبل أيام، فلا وقت للجدل والكلام.

وكان لافتا جدا، ان تقوم حكومة الفاشية اليهودية، بخطوة "ذكية" عندما قررت التمييز في سحب البطاقات الهامة من "فريق متابعة قرار الشرعية الدولية"، دون سواهم، ولم تقترب أبدا من فريق "التنسيق العام" او مركزية حركة فتح، كي لا تحدث "ضجة" تنعكس رد فعل من قيادة الحركة التي تتحكم في مفاصل قرارات التنفيذية والسلطة الرسمية.

مفارقة التمييز بين مركزية فتح وغيرها، بعدم المساس بما لها "امتيازا"، وكذا "فريق التنسيق العام" مع دولة الكيان العنصري، مدني وأمني، تمثل صفعة خاصة، وترهيب مركز على جزء من مسؤولي العمل، في خطوة استباق "حربها العامة" باختيار شخصيات خارج الحماية الشعبية، وتقيس رد فعل "الرسمية الفلسطينية" عليها.

الصمت، والاستمرار في سياسة البكاء والشكوى، والقبول العملي بالقرارات سيكون أول خطوة تشجيعية لما سيكون، خاصة بعدما كشفت وسائل إعلام عبرية، ان حكومة نتنياهو أبلغت "السلطة" بقرارتها قبل الإعلان وذلك لحصر "رد الفعل" منها وعليها، وتلك "إهانة مضافة".

وكي لا نذهب بعيدا في "التمني السياسي" من الرسمية الفلسطينية، ونكرر الطلب بتنفيذ ما قاله الرئيس محمود عباس في خطابه سبتمبر 2022، او بعض من قرارات تعيد نشرها في كل لقاء او اجتماع، ولا تكف يوميا عن التهديد بالذهاب لتنفيذها، ولرفع الحرج عن عدم قدرتها تنفيذ أي منها، لغياب "القدرة الذاتية" لتحمل ما سيكون ردا من العدو، وخاصة أنهم "تكيفوا" مع البقاء ضمن دائرة "الشكاوى" وليس أكثر.

الطلب الجديد، لن يكلف ثمنا ولا رد فعل من قبل الحكومة الفاشية، يكون بدعوة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والوزراء وأعضاء مركزية فتح وقيادات فصائلية، ووكلاء الوزارات ورؤساء الأجهزة الأمنية، ومستشاري الرئيس عباس، وكل من يحمل بطاقة خاصة للتجمع في ساحة المقر الرئاسي العام، أو جوار ضريح الخالد ياسر عرفات، وحرق البطاقات جميعها، كرد عملي على سياسة التمييز "الفئوية"، منعا للاستفراد بفريق متابعة ملف "محكمة العدل الدولية".

خطوة رمزية تعبيرية قد يفوق صداها وأثرها كل ما صدر من بيانات الرسمية خلال 5 سنوات، وستترك أثرها عند أبناء فلسطين وستمنحهم أملا وتفاؤلا، بأن "أولي الأمر منهم" لن يتركوا العدو الاستفراد بهذا وذاك وفقا لتصنيف الفاشيين الجدد، أو بالأدق وفقا لاتهامهم.

وكي لا نحرج الرسمية الفلسطينية مع الإدارة الأمريكية، التي لا تحسب حسابا بعد الكيان لغيرها، لا ضرورة لوقف التنسيق الأمني، بل يشترطوا أن تتم في مقرات السلطة ذاتها، ومع كل وفد قادم يتم تحضير مظاهرة شعبية لـ "استقبالهم" و"توديعهم"، كمظهر تلاحمي بين الناس والسلطة.

خطوة لا يوجد بها ما يثير غضب أحدا، بل على العكس سيخرج أهل فلسطين تأييدا ربما يفوق كل ما كان لهم منذ 2005، تأييد عام وليس خاص، على خطوة احترام الذات الوطنية، بأن "البطاقات" لا أهمية لها في حسابات ميزان الكرامة الوطنية...خطوة تصفع المحتلين الغزاة وتربك جهازهم التنسيقي الذي لن يتجرأ الحضور الى أرض السلطة وسط الوجود الشعبي.

حرق البطاقات غير الهامة وطنيا أمام ضريح الخالد، خطوة تكسر "صندوق البلادة السياسية" المستمر مع كل فعل من العدو القومي، دون "تدفيع الثمن" لما يفعلون "تهويدا وتورنة" وخطفا لبقايا وطن.

ملاحظة: محزن جدا، ان يذهب البعض العربي والفلسطيني مع كل خطوة من حكومة العدو الفاشي اليهودي، الى البكاء في "حضن أمريكا"...طيب يا جماعة هي "أمريكا صارت مامتكم" وبطلت "ماما الكيان",,بس عشان الناس تفهم يا قليلين الفهم!

تنويه خاص: سريعا طوت دول عربية "بياناتها النارية" حول اقتحام الإرهابي إيتمار للحرم القدسي، وسارعت في فتح أبوابها لممثلي حكومة الفاشيين للتنسيق فيما يهم مصالحهم...شايفين يا سلطة الهمالة شوب بتعمل في أصاحبها...وخلي "همالتكم" تستر قفاكم" في اللي جاي!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط