امد/ أدانت الشبكة الدولية للحقوق والتنمية جريمة حرق الطفل علي سعد دوابشه الذي يبلغ من العمر عام ونصف والذي قضي نتيجة عمل بربري وهمجي اقدمت عليه قطعان المستوطنين والتي تصول وتجول في الضفه الغربيه دون رقيب او محاسبه قانونيه .
ان الشبكه الدوليه للحقوق والتنميه اذ تنظر للجريمه بمنتهى الخطوره حيث لا تقف الجريمة عند مستوى الإقدام على حرق الطفل وعائلته ، بل الى المنظومه الفكريه التي تنتشر بين المستوطنين وتبني علي الكراهيه والحقد وتدمير الاخر الفلسطيني .
ان الاستيطان بحد ذاته جريمة حرب وفق تعريف اركان الجريمه الصادره عن الجمعية العامة ، واحلال شعب مكان شعب هو انتهاك خطير لكل الاعراف الدوليه ولا بد من وقفة دولية جادة تنهي الاستيطان الذي يشكل حالة واضحة لعجز المجتمع الدولي امام تصرفات الحكومة الاسرائلية .
ان الحكومة الاسرائلية اذ هي مطالبة بالتحقيق الفوري والعلني فانها لن تعفي نفسها من المسؤولية الجنائية والاخلاقية طالما استمرت في تدعيم الاستيطان ورفض تفكيكه وغضطت الطرف عن مدارس العنف والكراهيه التي تملأ التجمعات الاستيطانيه.
ما زالت اسرائيل تتباكي من هول ما لحق باليهود من حرق على يد النازيه وما زال العالم المتحضر يتعاطف مع تلك المحنة ويحاول محو اثارها الجسيمة ، والخطير في الامر ان الشعب الفلسطيني اصبح ضحية لنفس الاساليب من خلال سياسة ( تدفيع الثمن) التي اصبحت عرف يومي يمتاز بالممارسات الفاشيه للمستوطنين.
ان الشبكة الدولية للحقوق والتنمية تدعو الي عقد جلسة طارئة لمجلس الامن لمناقشة الموضوع من فوره وتدعو ايضا المحكمة الجنائية الدولية الي القفز عن كونها محكمة للافارقه فقط الاضطلاع بمسؤولياتها الجنائية فورا.
كما تدعو الشبكة جميع الدول الاعضاء في مجلس حقوق الانسان الى عقد جلسة خاصة لوضع توصيات جادة تنهي الاستيطان وتضع حدا للافلات من العقاب الذي يتمتع به المستوطنون على حساب الضحايا الفلسطنيين.