تاريخ النشر: 2019-06-25 | 08:51
تاريخ النشر: 2019-06-25 | 08:51
أمد/ بيروت: عمّ الاضراب العام المخيمات الفلسطينية في لبنان، استنكاراً لورشة البحرين الاقتصادية التي تنعقد في "المنامة" ورفضاً لـ "صفقة ترامب".
وأحرق العشرات من أبناء مخيم عين الحلوة، وقواه السياسية الوطنية والاسلامية، العلمين الاميركي والاسرائيلي، أمام مقر "القوة المشتركة" الفلسطينية، في الشارع التحتاني، بعدما داسوهما بالاقدام غضبا، وقطعوا الطريق لبعض الوقت وأضرموا النار بالاطارات.
وجاء هذا الحراك الفلسطيني، تلبية لدعوة "هيئة العمل الفلسطيني المشترك، واللجان الشعبية للقوى الوطنية والاسلامية" في صيدا، حيث شل الاضراب العام مخيمي عين الحلوة والمية ومية، وسط اقفال كافة الموسسات الصحية والتربوية والاجتماعية والمحال التجارية في خطوة تعتبر الاوسع منذ سنوات.
وقال أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، في منطقة صيدا، العميد ماهر شبايطة، ان الاضراب اليوم هو تأكيد على رفض صفقة القرن، فالقضية الفلسطينية ليست للبيع، وسنقاوم أي محاولة لتصفيتها، ونقف خلف القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس “ابو مازن”.
وأكد مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد، في منطقة صيدا عمار حوران، ان قضية فلسطين هي أشرف قضية في العالم ولو تكالب عليها كل الأمم، لا يمكن أن يطرحوا في البحرين المال مقابل السلام، بعد ان فشلت خطة الارض مقابل السلام ونعتبر مؤتمر المنامة محطة فاشلة لمحاولة تصفية القضية الفلسطينية والحمد لله ما زالت ثقتنا بالله ثابتة وبشعبنا وبمسيرات العودة على مشارف صفقة القرن نستذكر كلمات امين عام حركة الجهاد الإسلامي لو على حجر ذبحنا لن تنكسر ولن نستسلم ولن نساوم وستبقى رايات جهودنا مشروعه رحمك الله دكتور فتحي الشقاقي".
وشدد أمين سر منظمة "الصاعقة" وأمين سر "تحالف القوى الفلسطينية" في منطقة صيدا عبد مقدح، على ان القوى ترفض "صفقة ترامب، ومؤتمر البحرين، وستعمل على افشالهما مهما كانت الضغوطات، فالقضية الفلسطينية التي رويت بالدماء وبتضحيات أبناء شعبنا لن تباع في سوق الاعمال والمال، بل ستحرر بالمقاومة والنضال.
واعتبر مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية في منطقة صيدا ابو حسين حمدان، ان عين الحلوة الموحد بقواه السياسية الوطنية والاسلامية يعبر اليوم عن موقفه التمسك بحق العودة ورفض التوطين وسيقاوم اي حلول استسلامية تريدها الادارة الاميركية.