تاريخ النشر: 2018-07-10 | 00:06
تاريخ النشر: 2018-07-10 | 00:06
أمد/ غزة: قالت حركة حركة الأحرار، اليوم الاثنين، هناك تبادل أدوار واضح بين الاحتلال الصهيوني وحكومته اليمينية المتطرفة وقيادة سلطة أوسلو التي لم تتوقف عن تهديدات غزة واستهدافها بالإجراءات الانتقامية بهدف تطويعها وتركيعها لتهيئة الظروف لتمرير صفقة القرن، وفي تطبيق عملي لتهديدات قيادة ورئيس السلطة صادق الاحتلال على إجراءات جديدة ضد غزة بهدف تشديد حصارها بوقف التصدير والاستيراد وإغلاق معبر أبو سالم، مع ما يعنيه ذلك من تصعيد خطير يمثل لعب في النار وسكب للزيت على نار غزة المشتعلة التي هي برميل من البارود.
وعليه حمل الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال خلال مداخلة هاتفية مع إذاعة صوت الأقصى الاحتلال الصهيوني تداعيات ذلك، مؤكدا أن شعبنا وفصائله لديهم ما يقولونه إزاء هذا الإجرام والاستمرار في تشديد الحصار.
وأكد أبو هلال أن عداء محمود عباس وسلطته لغزة وأهلها فاق كل الحدود، وأن تساوقهم مع مخططات الاحتلال وإصرارهم على تهديد وعقاب، واستهداف أهلها يؤكد أنهم جزء من أدوات صفقة القرن ويسعوا لتمريرها وتحقيق الانفصال بينها وبين الضفة
وشدد أبو هلال بأن غزة لن تركع أو تأكل بثدييها مهما اشتدت المؤامرات وعظُم ظلم الظالمين، قائلا شعبنا بات يعلم من الذي يعاقبه ويحاصره ويسعى لخنقه وكسر عوامل صموده.
وأوضح الأمين العام بأن السلطة تجاوزت الاحتلال في استهداف شعبنا في الضفة وغزة ، مؤكدا أن ذلك سيبقى وصمة عار سيسجل في تاريخ وصفحات قيادتها السوداء، داعيا شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه وفي كافة أنحاء تواجده لرفع الصوت عاليا في وجهها لرفع الشرعية عنها وتعريتهم أمام العالم.