تاريخ النشر: 2019-01-05 | 16:31
تاريخ النشر: 2019-01-05 | 16:31
أكد القيادي في حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف، بأن رئيس السلطة محمود عباس ماضٍ في قيادة المؤامرة الدولية على شعبنا والمقاومة في قطاع غزة من خلال إصراره على تهديد غزة وفرض إجراءات انتقامية وقطع رواتب آلاف الموظفين ومخصصات أسر الشهداء والأسرى والجرحى في مجزرة جديدة هدفها تركيع وتطويع شعبنا وكسر عوامل الصمود لديه وإشغاله بقضاياه الحياتية عن القضية الرئيسية في مواجهة الاحتلال وصفقة القرن.
وقال خلف: "بأن رئيس وقيادة السلطة يؤكدوا المؤكد بأن أولويات الصراع لديهم ليست مواجهة الاحتلال وصفقة القرن وإنما استهداف غزة وتجويع أهلها والنيل من مقاومتها وإحداث فوضى وفلتان داخلي لتحقيق أهداف حزبية تخدم الاحتلال وتنسجم مع أولويات وأهداف صفقة القرن وفي مقدمتها فصل الضفة عن غزة".
وبيّن أن عباس وفريقه يتحملوا مسؤولية ما سيترتب عليه إصرارهم على الفوضى وتصعيد الاحتقان من خلال سياسة التجويع والتحريض وقطع الأرزاق، وما فشل الاحتلال في تحقيقه بالحروب لن ينجح عباس في تحقيقه بالتجويع والحرمان.
وأضح أن هذه التهديدات والسياسة المتصهينة للسلطة وقيادتها تمثل إعدام لمسيرة المصالحة وأي أمل في تحقيقها، فهل من يعادي غزة ويسعى للإعلان عنها إقليم متمرد يريد مصالحة معها كما يدعي.
وطالب الفصائل الفلسطينية لتشكيل جبهة وطنية للتصدي لإجراءات عباس ونزع الشرعية عنه وتعريته وفضحه على هذا الإجرام الذي يمارسه ضد شعبنا وخاصة في قطاع غزة.