قال القيادي في حركة الأحرار ياسر خلف: "من يقدس التعاون الأمني مع الاحتلال ويتفق مع الشاباك عنوان الجوسسة بنسبة 99% لا يحق له اتهام الشرفاء بالجواسيس".
وأضاف خلف أن خطاب عباس متصهين أكثر من الصهاينة أنفسهم واتهامه للآخرين بالجواسيس يؤكد مدى الانحطاط الأخلاقي والقيمي والوطني الذي يعيشه تحت بساطير الاحتلال.
ودعا كافة العقلاء في حركة فتح للضغط لوقف هذا السلوك والعبث المرفوض من قبل عباس بالساحة والعلاقات الوطنية، مؤكدا أن هذا الخطاب هو إعدام حقيقي لمسيرة المصالحة وإنهاء الانقسام.
وطالب القوى والفصائل كافة بتشكيل جبهة وطنية لرفع الشرعية عن عباس ولجم عدوانه على شعبنا ومن يخالفه الرأي والسياسة، فغزة ومقاومتها هي رأس الحربة في مواجهة المشروع الإسرائيلي الذي يسعى عباس لحمايته بينما يعتقل شعبنا ويسعى لاستئصال مقاومته.