تاريخ النشر: 2021-11-12 | 14:56
تاريخ النشر: 2021-11-12 | 14:56
قالت حركة الجهاد، في الذكرى الثانية لاستشهاد القائد بهاء أبو العطا، انها تؤكد على ان مراهنة العدو على إضعاف حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري عقب اغتيال أبو العطا، مراهنة فاشلة، فقد أثبت الميدان أن رحيل القادة لا يزيد البناء إلا قوة وصلابة وإصرارا على مواصلة الطريق.
وأضافت الجهاد، في بيان، يوم الجمعة،: إن مسيرة الإعداد والتجهيز ، لم تزل مستمرة بوتيرة أعلى وأوسع، لا يوقفها اغتيال، ولا يرهبها تهديد ولا حصار، وإن إيماننا بالمقاومة خيارا لإزالة الاحتلال يزداد يوما بعد يوم.
وأكدت لجهاد، على ان جنود سرايا القدس، لم يزالوا قابضين على الزناد، سائرين على الدرب، محافظين على العهد، حتى تحرير الأرض والمقدسات والأسرى.
وأشارت الجهاد، الى أن سرعة الرد على اغتيال القائد بهاء أبو العطا، بقصف العمق الصهيوني بمئات الصواريخ، وإطلاق معركة صيحة الفجر، شاهد على مدى جهوزية مجاهدي سرايا القدس وكافة مجاهدي الشعب الفلسطيني لرد الصاع صاعين.
وحيت الجهاد، شهداء وجرحى معركة صيحة الفجر وعائلاتهم ، ولكل أبناء الشعب الفلسطيني الذين وقفوا سنداً للمقاومة، وأثبتوا أنهم على قدر عالٍ من المسئولية.
كما وجهت الجهاد، التحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال، ونخص بالذكر المضربين عن الطعام الذين مضى على معركتهم مدة طويلة، في مواجهة صلف وتعنت السجان.