ان القضية الفلسطينية تعيش هذه الفترة في احلك الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية والتي جعلت احلام شعبنا الفلسطيني تتبدد كالعصف المأكول لماذا حركة حماس لم تتعلم من اخطاء الماضي لتصحيح المسار والعودة الى وحدتنا هل الوحدة الوطنية لا تلتقي مع فكر ونهج حركة حماس ام ان الوحدة الوطنية المطلوبة لا تلبي المصالح الحزبية هل المصالح الحزبية في نظركم هي اهم من الوطن والقدس الشريف لماذا تبقى وحدتنا الفلسطينية تدور حول نفسها وتعجزن على توحيد الهدف أما آن الأوان لحركة حماس تعلن بوضوح ماذا تريد من الوطن فلسطين فإذا استطاعت حركة حماس ان تعلن بوضوح ما هي اهدافها الحقيقية فنحن سوف نستطيع وضع اليد على الجرج ومداوته لنستطيع رأب الصدع والتئام الجرح النازف لنستطيع المضي نحو تحقيق اهدافنا واحلام شعبنا في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإذا لم نخرج بنتيجة سوف تباع فلسطين ليس فقط للعدو الصهيوني بل ستصبح فلسطين هي المركز الرئيسي في الصراع الاقليمي في العالم لتصبح فلسطين هي ارض للحروب الاقليمية وبذلك لن يستطيع اي فلسطيني ان يكون له الحق في الاستقلال ربما تكون لعشرات السنوات او لمئات السنين والسبب هو ان بعض الفصائل الفلسطينية لا تنظر لجوهر الصراع لبعده الزمني فهي تنظر لهذا الصراع بفكر حزبي ضيق لن يستطيع انتزاع الحق الفلسطيني الا اذا تخلا عن هذا الفكر الضيق وعن هذه المصالح التي هي فقط تلبي مصالح جماعات وليس الكل الفلسطيني فالوطن هو اهم واكبر من الجميع واستقلالية الشعب الفلسطيني مرهون بتوحيد شعبنا في هدف واحد بوحدة قوية ليس هشة كما هو الان بذلك نستطيع ان نحرر فلسطين وكل شعوب العالم ومن هنا فإن المبررات التي تخرج علينا من بعض القيادات والتي تريد بذلك ان نبقى كما نحن نلف حول انفسنا لكي لا نخرج من هذه الدائرة هذا يعطي مؤشرات ان القضية الفلسطينية ستبقى هكذا لسنوات طويلة وبهذا يكون العدو الاسرائيلي هو المستفيد الاول والاخير ونحن الخاسرون بل نحن المهزومون إذا بقيت الحالة الفلسطينية منقسمة هكذا منذ ايام وبالأمس خرج علينا بعض القيادات من اخواننا في حركة حماس يعتبرون ان الرئيس هو العقبة في تحرير فلسطين والقدس مستغلين عواطف الشعب الفلسطيني في قضية القدس ليثيروا مشاعر شعبنا وامتنا العربية والاسلامية وتصوير الرئيس في بنظرهم انه الخائن للقدس وفلسطين وهكذا يلعبون على هذه المشاعر وعلى هذه الاوتار التي اصبح شعبنا يعرفها ولن ينساق خلف هذه التحريضات التي تستهدف وتهدف الى النيل من الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف فهم يعرفون جيدا ان الرئيس استطاع ان يحقق الانجاز في السابق عبر السنوات الماضية انجاز تلو الانجاز بالجهد الدبلوماسي وهو ماضي في تحقيق الانجاز الكبير باستقلال شعبنا واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ولهذا هم لا يريدون هذا النجاح وهذا النصر ان يتم يعتبرون أي نجاح بدونهم هزيمة لهم وهذا هو الفكر الضيق التي فقط لا يسير حول المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني فالرئيس الفلسطيني هو ممثل الشعب الفلسطيني وليس ممثل للأحزاب فقط واي تحقيق او انجاز يحققه الرئيس محمود عباس هو يصب في المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني ولذلك اقول ان الحرب الاعلامية الصهيونية التي تشن على الرئيس محمود عباس تهدف الى اضعاف جهود الرئيس في تحقيق الحلم الفلسطيني والرئيس الفلسطيني هو الان بحاجة الى كل شعبنا الفلسطيني ان يقف موحدا لتحقيق النصر بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وكل من يحاول الان وبهذا التوقيت وضع عراقيل او يقوم بمحاربة الرئيس بحربة الاعلامية هو يصب ويلتقي مع الاهداف العدو الاسرائيلي لتعجيز جهود السيد الرئيس محمود عباس وعرقلة ما يقوم به من جهد دبلوماسي لنزع الدولة الفلسطينية كامل السيادة والمحاولات الاسرائيلية مستمرة لإفشال هذا الجهد وهذا النصر وكل من يلعب بمشاعر شعبنا في هذا التوقيت على وتر القدس لتنفيذ اهدافه الحزبية اقول لهم ان هذه الاساليب اصبحت مكشوفة لشعبنا ولو كان عندكم الانتماء لفلسطين وللقدس فيجب عليكم الان وضع يدكم بيد الرئيس محمود عباس ومع الكل الفلسطيني فالقدس هي امامكم منذ سنوات ولا احد يمنعكم لتحريرها فانتم من تركتم القدس منذ سنوات تغرق ببحر من الدماء على مدار سنوات والقدس تهود ولم نسمع لكم صوتا والان تحاولون الخروج من المأزق السياسي على حساب قضية القدس فلسطين والقدس ليس للتجارة وليس لتنفيذ مصالح من يريد الوطن فلسطين والقدس عليه وضع اليد على اليد بوحدة موحدة بعيدا عن الخبث السياسي وانا ادعوا اخواننا في حركة حماس تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة وتسليم السلطة الفلسطينية الى حكومة الوفاق الفلسطينية فشعبنا بحاجة الى مصداقية على ارض الواقع ليشعر بالأمن والامان الحقيقي والعيش بحياة كريمة ليستطيع ان يحلم بمستقبل افضل من الماضي والتي كانت صفحة سوداء عاشها شعبنا وتجرع بها بمرارة والم وموت ويجب على كل الفصائل النظر الى معاناة شعبنا والعمل من اجل رفع الظلم عنهم وان يتركوا مصالحهم الحزبية وان يكون شعارهم الموحد هو الوطن فقط لنستطيع جميعا ان نحقق احلام شعبنا بعيدا عن الحرب الاعلامية والتي تستهدف ممثل الشعب الفلسطيني الرئيس محمود عباس والتي هي سياسة العدو الاسرائيلي في افشال وحدتنا وتحقيق دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف